تسعى تركيا الى مزيد من التعاون العسكري مع الولايات المتحدة في سوريا
يقول المحللون الذين يرون ان الجيش السوري الحر ليس قوة قابلة للحياة ضد داعش، ان الجيش التركي يحتاج الى مساعدة القوات الامريكية وهو يتوجّه على معقل داعش في الباب.
بعد أن أخلت تركيا حدودها مع سوريا من أي وجود لتنظيم الدولة الإسلامية (داعش) من خلال قيادة مجموعات من الجيش السوري الحرّ، تستعد الآن للمرحلة المقبلة لعملية درع الفرات، والتي يتم بموجبها التوجّه جنوباً باتجاه الباب أي معقل داعش.
لقد شجّع النجاح في انتزاع جرابلس والراعي من داعش مع الحد الأدنى من الاشتباكات والخسائر، المخططين العسكريين الأتراك. ومع ذلك، هم يدركون أن تحرير الباب أكثر صعوبة وسيتطلب تعاوناً مع القوات الامريكية على الأرض وجواً.
تم تسليط الضوء على واقع أن هذا التعاون جار بالفعل الأسبوع الماضي، عندما احتج بعض عناصر الجيش السوري الحر على وجود القوات الامريكية الخاصة داخل القوات التركية في بلدة الراعي .
وتُظهر لقطات الفيديو المحتجين وهم يصفون الجنود الأمريكيين بـ "الكلاب والخنازير" ويهتفون ان "المسيحيين والأمريكيين لا مكتن لهم بيننا." ان هذا الحادث محرج لتركيا، التي تقول أن الجيش السوري الحرّ عبارة عن "قوات إسلامية معتدلة". الاّ أن المحتجّين لم يتركوا هذا الانطباع.