هل يسعى الجيش التركي للسيطرة على منطقة الباب السورية؟
تفيد تقارير الصحف التركية أن الجيش السوري الحر لا يمكنه طرد تنظيم الدولة الاسلامية من دابق والباب وأن هذه المهمة ستقع في نهاية المطاف على فرقة المشاة التركية.
لو كانت الأمور على ما يرام في عملية درع الفرات التركية حيث تمّ إرسال وحدات من الجيش السوري الحر إلى سوريا تدعمها المدرعات التركية، لما كان العنوان الرئيسي لصحيفة حرييت التركية بتاريخ 21 سبتمبر الجاري: "إرسال المشاة إلى سوريا".
فرقة المشاة التي أشارت إليها الصحيفة التركية اليومية ليست تلك التي تضم الجنود العرب والتركمان والإسلاميين وحتى الجهاديين الذي يقاتلون في عملية درع الفرات بل تضم فرقة مشاة الجيش التركي الذي لم يشهد قطّ القتال في سوريا.
فوفقًا لصحيفة حرييت، لانتزاع منطقة الباب التي تقع على بعد حوالي 18 ميلًا من الحدود التركية من براثن تنظيم الدولة الإسلامية، يتيعن على فرقة المشاة في الجيش التركي الدخول إلى سوريا ترافقها قوات خصاة ووحدات مدرعة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير رفض الكشف عن اسمه أن ثمة حاجة إلى قوات أكثر للوصول إلى الباب.