تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

هل يسعى الجيش التركي للسيطرة على منطقة الباب السورية؟

تفيد تقارير الصحف التركية أن الجيش السوري الحر لا يمكنه طرد تنظيم الدولة الاسلامية من دابق والباب وأن هذه المهمة ستقع في نهاية المطاف على فرقة المشاة التركية.

Turkish army soldiers stand guard at their position near the northern Syrian rebel-controlled town of al-Rai, in Aleppo Governorate, Syria, September 27, 2016. REUTERS/Khalil Ashawi  - RTSPPGG

لو كانت الأمور على ما يرام في عملية درع الفرات التركية حيث تمّ إرسال وحدات من الجيش السوري الحر إلى سوريا تدعمها المدرعات التركية، لما كان العنوان الرئيسي لصحيفة حرييت التركية بتاريخ 21 سبتمبر الجاري: "إرسال المشاة إلى سوريا".

فرقة المشاة التي أشارت إليها الصحيفة التركية اليومية ليست تلك التي تضم الجنود العرب والتركمان والإسلاميين وحتى الجهاديين الذي يقاتلون في عملية درع الفرات بل تضم فرقة مشاة الجيش التركي الذي لم يشهد قطّ القتال في سوريا.

فوفقًا لصحيفة حرييت، لانتزاع منطقة الباب التي تقع على بعد حوالي 18 ميلًا من الحدود التركية من براثن تنظيم الدولة الإسلامية، يتيعن على فرقة المشاة في الجيش التركي الدخول إلى سوريا ترافقها قوات خصاة ووحدات مدرعة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير رفض الكشف عن اسمه أن ثمة حاجة إلى قوات أكثر للوصول إلى الباب.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish