رام الله، الضفّة الغربيّة - جمعت ميرفت مصطفى بعض مقتنيات مطبخها من أطباق وأكواب لا تستعملها، وتبرّعت بها إلى متجر "دكّان"، الذي يقوم القائمون عليه بإعادة عرضها وبيعها من جديد بأسعار رمزيّة، وما يجنيه "دكّان" سيذهب لتنفيذ مشاريع تنمويّة. وكما قالت مصطفى لـ"المونيتور"، إنّ فكرة "دكّان" التي سمعت بها من خلال الـ"فيسبوك" استهوتها. وإضافة إلى هذه المساهمة، اشترت من المتجر كتباً ومطرّزات أعجبتها، وقالت: "كثير من الأغراض التي تتكدّس في بيوتنا لا نستعملها ولا نستفيد منها، وكانت فكرة دكّان فرصة للتبرّع بها، بدل رميها في ما بعد، خصوصاً أنّ هذه الأموال ستذهب لمشاريع خيريّة تفيد المجتمع".
إنّ "دكّان" هو مساحة لإعادة عرض الأغراض الفائضة عن إستعمال الأشخاص الذين تبرّعوا بها وبيعها، من أدوات مطبخ وأثاث وملابس وكتب وألعاب للأطفال، إضافة إلى موادّ صنعت من إعادة تدوير بضائع وحاجات غير مستعملة.
ورغم محدوديّة الأشخاص الذين سمعوا بالفكرة، وزاروا "دكّان" في قاعة مركز خليل السكاكيني في مدينة رام الله، واشتروا منه وتبرّعوا له، إلاّ أنّ القائمين على الفكرة يراهنون على ديمومة المشروع كآليّة لمعرفة المزيد من الأشخاص بالفكرة، وبالتّالي نشرها وتعميمها، حيث يتمّ الطلب من الزوّار نشر الفكرة في محيطهم أو على صفحاتهم الشخصيّة عبر وسائل التواصل الإجتماعيّ.
وفي هذا الإطار، قالت مديرة مؤسّسة "دالية" للتنمية المجتمعيّة عائشة منصور، والقيّمة على متجر "دكّان" للمونيتور: إنّ هذه الفكرة بدأت منذ نصف عام تقريباً، حينما تمّ التداول بكيفيّة تأمين تمويل لمشاريع المؤسّسة من المجتمع، في سبيل تحرير المؤسّسة من التمويل الخارجيّ، بحيث يتمّ استثمار الموارد المحليّة لتموّل البرامج التي تنفّذها المؤسّسة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.