مستبقل غامض للسوريين في لبنان في ظل اتفاقية الشراكة مع الاتحاد الأوروبي
بالنظر إلى الظروف المعيشية السيئة للاجئين السوريين في لبنان التي تزداد سوءًا يومًا بعد يوم، قد تواجه الدولة اللبنانية عرقلات جديدة في الاتفاقية المحتمل عقدها مع الاتحاد الأوروبي.
بيروت – لقد بات العيش في لبنان مهمّةً شاقّةً بالنسبة للعديد من السوريين الذين وجدوا أنفسهم في محيط يزداد عدائيةً وصعوبةً يومًا بعد يوم في ظلّ معاملات الإقامات المكلفة وحظر التجول والتحريض الطائفي والعنصري.
"تُفرض علينا قوانين جديدة كلّ يوم"، بحسب فتحي، وهو سوري الجنسية في الأربعين من العمر من جسر الشغور في ادلب. قال للمونيتور "أشعر أنني أناضل للبقاء بأمان."
فتحي، الذي رفض الكشف عن اسمه الكامل، هو أحد السوريين اللذين تعرضوا للضرب على يد لبنانيين في قرية حراجل في جبل لبنان في أواخر حزيران /يونيو الماضي، بعد العمليات الانتحارية في القاع، القرية ذات الأغلبية المسيحية الواقعة على الحدود الشمالية الشرقية مع سوريا.
يقول السوريون إنهم لم يلجؤوا إلى شرطة البلدية أو المستشفى، لأنهم لا يحملون أي إقامات سارية المفعول. وبحسب مسؤولٍ في حراجل الذي تحدث للمونيتور بعد عملية الضرب تلقى المعتدين "انذاراً شفهياً".