زال الالتباس وانقشع المشهد: دونالد ترامب هو مرشح الجمهوريين للرئاسة الأميركية، وإما يدعمه الناخبون أو تُنتخَب هيلاري كلينتون رئيسةً للبلاد في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
ثورة الفرصة الأخيرة التي حاولت خوضها حفنة من المندوبين سُحِقت بسهولة – ولو بصخب – في اليوم الأول من المؤتمر الوطني الجمهوري في كليفلاند يوم الاثنين. بعد يومَين، قوبِل امتناع تيد كروز، خصم ترامب سابقاً، عن تأييد مرشّح الحزب، بصيحات الاستهجان من الحضور وبيانات الشجب من قادة الحزب الجمهوري، فلم يبقَ مجال للشك أبداً في ما هو متوقَّع من الجمهوريين الأوفياء.
قال عميد مدينة نيويورك سابقاً، رودي جيولياني، لصحيفة "نيويورك تايمز": "من المؤكّد أنني لا أوافق مطلقاً على عدم تأييده لترشيح دونالد ترامب. ستكون الانتخابات متقاربة، وأظن أننا إذا لم نهزم هيلاري كلينتون، لا يستطيع تيد كروز أن يقول: ’سأترشّح بعد أربع سنوات‘، بعدما أظهر أنه جمهوري غير وفي".
يبدو أن ترامب حظي بارتفاع نسبة التأييد له في استطلاعات الرأي خلال المؤتمر، وهذا أمرٌ متوقَّع عندما تكون أنظار البلاد مصوَّبة نحو مرشح واحد. فقد تقلّص الفارق بينه وبين هيلاري كلينتون إلى 2.7 في المئة في آخر استطلاع آراء أجرته "ريل كلير بوليتيكس"، حيث سجّل 41.3 في المئة مقابل 44 في المئة لكلينتون التي ستبذل قصارى جهدها لتوسيع الفارق عندما يلتقي الديمقراطيون في مؤتمرهم الوطني الأسبوع المقبل في فيلادلفيا.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.