قالت عضو المكتب السياسيّ للجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين وعضو المجلس التشريعيّ الفلسطينيّ خالدة جرار 53 عاماً في لقاء حصريّ مع "المونيتور": إنّ المدخل الحقيقيّ لحلّ إشكاليّة الرئيس الفلسطينيّ المقبل يكمن في تفعيل منظّمة التحرير الفلسطينيّة والإحتكام الفلسطينيّ إلى خيار الإنتخابات أو التوافق، بعيداً عن الصراعات الحزبيّة.
وإنّ قضيّة خالدة جرار الّتي اعتقلتها إسرائيل في 2 نيسان/إبريل من عام 2015، بتهمة عضويتها في تنظيم محظور وهو الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والمشاركة في اعتصامات ونشاطات مساندة لقضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال،
ثم أفرجت عنها في 3 حزيران/يونيو الحاليّ في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، حظيت بانتشار على المستوى الدوليّ من خلال تواصل المنظّمات الحقوقيّة الفلسطينيّة مع اتحاد البرلمانيّين الدوليّين والبرلمان الأوروبيّ والمفوضيّة السامية لحقوق الإنسان ومنظّمة العفو الدوليّة، وحضور عدد كبير من الديبلوماسيّين والمحامين الدوليّين والمؤسّسات الدولية جلسات محاكمتها.
وأشارت جرار خلال حوارها الخاص مع "المونيتور" عبر الهاتف في مكان إقامتها بمدينة رام الله إلى أنّ الفلسطينيّين يرفضون خيارات الكونفدراليّة مع الأردن أو ضمّ غزّة إلى مصر، ويؤكّدون مطالبهم المشروعة بإنهاء الإحتلال، لافتة إلى أنّ إسرائيل تسعى إلى منح الفلسطينيّين أقلّ من حكم ذاتيّ، وليس دولة مستقلّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.