مدينة غزة، قطاع غزة - أصحاب الإستراحات البحرية على الشاطىء يترقبون موسم الاصطياف، آملاً منهم في تعويض جزءاً من الاموال التي دفعوها مقابل الحصول على ترخيص إقامة الاستراحة، إذ تكبدوا هذا العام دفع آلاف الدولارات على خلاف السنوات السابقة، كما لجأ البعض الأخر إلى دمج استراحته مع استراحة زميله التي بجاوره، لكي يتقاسموا مبلغ الترخيص، كما هو الحال في "استراحة الغروب وحسام وعلاء" والتي كانت ثلاثة استراحات منفصلات عن بعضهن، لكن إرتفاع سعر الترخيص الذي يتم دفعه للبلدية اضطرهم إلى دمج استراحاتهم، في محاولة منهم لتجنب الخسارة المتوقعة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها القطاع، كما أثر ذلك على أسعار خدمات الاستراحة المقدمة للجمهور.
في هذا السياق قال المسؤول الإداري في استراحة، إسماعيل نشبت " الغروب وحسام وعلاء لـ "المونيتور" :" أن النظام المعمول به في بلدية غزة للحصول على ترخيص إستراحة على الشاطىء، هو نظام المناقصة، ويرسو العطاء على من يزاود أكثر، بغض النظر عن أحقية هذا الشخص في تلك الاستراحة بفعل الأقدمية، إذ لنا عشرات السنين في هذه المنطقة وأقترنا اسمنا باسمها ."
وتابع :" الحد الادنى الذي وضعته البلدية في منطقة استراحتنا " الشيخ عجلين" هو 28 ألف دولار، ولغلاء السعر اتفقنا مع الاستراحتين اللتين بجوارنا على الدمج وتقاسم سعر الترخيص، ودخلنا باسم استراحة واحدة، وبسبب مزاودة المنافسين، اضطررنا إلى رفعها لتصل إلى 30 ألف دولار، لكي نأخذها و لا نخسر مكانتنا واسمنا."
وعلى الرغم من أن الأوضاع الاقتصادية في قطاع غزة تزداد سوءاً، إلا أن نشبت أكد أن الترخيص في كل عام يزداد عن سابقه دون إبداء أي أسباب واضحة من البلدية، إذ كان قبل عامين 25ألف دولار، مبيناً أن الترخيص كان في السابق قبل إعتلاء حركة حماس الحكم لا يتجاوز الألف دولار.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.