هل يمكن أن يفوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية؟
عندما أعلن قطب العقارات الثري عن خوضه السباق الرئاسي، اكتفت بعض الوسائل الإخبارية بعرض أخباره في فقرتها الترفيهية. بعد أحد عشر شهراً وظهوره على الصفحات الأولى مئات المرات، يخوض ترامب منافسة محتدمة مع هيلاري كلينتون التي كانت الكفّة تميل لصالحها إلى حد كبير في السابق – حتى إنه قد يكون متقّدماً عليها. فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجرتها "ريل كلير بوليتيكس" هذا الأسبوع تقدّم ترامب بـ0.2 نقطة مئوية – 43.4 في المئة مقابل 43.2 في المئة لكلينتون. يُظهر آخر استطلاع أجرته شبكة "إن بي سي" تأخّر ترامب بـ3 نقاط، في حين أن الاستطلاع الأخير لشبكة "أيه بي سي" يظهر تقدّم ترامب بنقطتَين. كل هذه النسب تقع ضمن هامش الخطأ.
يدعم الجمهوريون الآن ترامب بنسبة 86 في المئة مقابل 6 في المئة لكلينتون، بعدما كانت النتيجة 72 مقابل 13 في المئة قبل شهر. كان هذا التحوّل متوقّعاً بعدما حاز ترامب رسمياً هذا الأسبوع على عدد المندوبين الذين يحتاج إليهم للفوز في الانتخابات التمهيدية الجمهورية، وهو مجرد إجراء شكلي بعد انسحاب منافسيه من السباق.
فيما يستمر المرشح اليساري برني ساندرز في خوض السباق، يجد الديمقراطيون صعوبة أكبر في رص صفوفهم. يدعمون كلينتون بنسبة 83 في المئة مقابل 9 في المئة لترامب، لكن 66 في المئة فقط من الناخبين الذين يفضّلون ساندرز في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية يقولون إنهم سيدعمون كلينتون عندما تصبح المواجهة بينها وبين ترامب.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.