تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف دفعت الحكومة المصرية الفلاح للعزوف عن زراعة القمح؟

Farmers use a threshing machine as they harvest their wheat crop in Qaha, El-Kalubia governorate, northeast of Cairo, Egypt May 5, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RTSED5W

في نوفمبر /  تشرين الثاني من عام 2015 أعلنت الحكومة المصرية عن عزمها شراء القمح من المزارعين بأعلى من السعر العالمي تشجيعا للفلاح المصري لزراعة القمح ، وتسعى مصر لتقليل الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك الفعلي حيث يبلغ حجم الاستهلاك للشعب المصري حوالي 18 مليون طن ، بينما لا يتعدى حجم الإنتاج المحلي تسعة ملايين طن.

ويشهد موسم حصاد القمح لعام 2016 - الذي يبدأ في منتصف إبريل / نيسان وينتهي بمنتصف يوليو/تموز – عدة أزمات تقع على عاتق الفلاح المصري حيث شهدت محافظات مصر أزمة في توريد الأقماح للشون والجمعيات التعاونية التابعة لوزارة الزراعة.

يقول "رمضان جعفر" مزارع ومالك لأرض زراعية بمحافظة البحيرة والتي تعتبر من أكبر المحافظات في إنتاج القمح ، أنه قرر زراعة القمح عندما أعلنت الحكومة عن دعم الفلاح بمبلغ 1300 جنيها مقابل الفدان ، إلا أنه فوجئ بتراجع الحكومة عن القرار السابق ، لتقرر شراء الأردب مقابل 420 جنيها بزيادة طفيفة عن السعر العالمي.

ويؤكد جعفر أنه قرر المُضي قدما في زراعته للقمح ، رغم تراجع الحكومة عن القرار "التشجيعي" بدعم الفلاح بـ 1200 جنيها للفدان  بدافع مساندة الإقتصاد المصري وكخطوة مساهمة للإستغناء عن الإستيراد والإكتفاء بالمحصول المحلي.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish