تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

كيف نجحت الحكومة المصريّة في تقويض الموجة الثانية من "مظاهرات الأرض"؟

People look on from a bus behind riot police after they closed streets during a demonstration protesting the government's decision to transfer two Red Sea islands to Saudi Arabia, in front of the Press Syndicate in Cairo, Egypt, April 15, 2016. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh - RTX2A5LK

حملات قبض مكثّفة شنّتها قوّات الأمن المصريّة منذ مساء الخميس 21 نيسان/أبريل هدفها وأد الموجة الثانية من الحراك الشعبيّ الميدانيّ، احتجاجاً على التنازل عن جزيرتي تيران وصنافير إلى الملكة العربيّة السعوديّة.

أصدرت 16 منظّمة حقوقيّة، أبرزها المبادرة المصريّة للحقوق الشخصيّة ومركز القاهرة لحقوق الإنسان، بياناً مشتركاً تلقّى "المونيتور" نسخة منه، عبّرت فيه عن رفضها الشديد لحملات القبض التي قامت بها قوّات الأمن، مؤكّدة أنّ الشرطة ألقت القبض على 100 شخص على الأقلّ في 8 محافظات.

ووصف البيان حملات الضبط بأنّها محاولة للتخويف ومنع أيّ مظاهرات في 25 نيسان/أبريل.

وفي الصدد نفسه، كذّبت الرئاسة المصريّة خبراً نشرته جريدة الشروق في 20 نيسان/أبريل عن اجتماع في الرئاسة قال فيه الرئيس عبد الفتّاح السيسي إنّه لن يقبل بتكرار مشهد مظاهرات "جمعة الأرض"، فيما وعد السيسي خلال كلمة ألقاها بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ34 لتحرير سيناء، بمواجهة حازمة لأيّ محاولات لما وصفه بالخروج على القانون والمساس بمؤسّسات الدولة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish