تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

خالد البلشي يتحدّث لـ"المونيتور" عن الإنتهاكات الممنهجة الّتي تمارسها السلطة المصريّة بحقّ الصحافيّين

RTX2CU0H.jpg

في الأوّل من أيّار/مايو، اقتحمت قوّات الأمن نقابة الصحافيّين للمرّة الأولى في التاريخ لضبط الصحافيّين المحتميين بها عمرو بدر ومحمود السقا وإحضارهما.

وعقب مسيرات لمكتب النائب العام شارك فيها مئات الصحافيّين رافعين شعار "الصحافة ليست جريمة"، عقد إجتماع طارئ للجمعيّة العموميّة لنقابة الصحافيّين في 4 أيّار/مايو كانت أبرز قراراته مقاطعة أخبار وزير الداخليّة ونشر صورته "نيجاتيف" ومطالبة الرئاسة بالإعتذار لعموم الصحافيّين عن اقتحام نقابتهم. وتحدّث رئيس لجنة الحريّات في نقابة الصحافيّين خالد البلشي، وهو أحد القائمين على صياغة قرارات الجمعيّة العموميّة، لـ"المونيتور" عن تداعيات أزمة النقابة مع الأمن والمشكلات الّتي تعانيها الصحافة المصريّة في هذه المرحلة، الّتي وصفها بالحرجة.

المونيتور: لماذا طلب عموم الصحافيّين اعتذار الرئاسة عن اقتحام نقابتهم؟

البلشي: إنّ الجمعيّة ترى أنّ النّظام بكامله يتحمّل مسؤوليّة انتهاك حرمة النّقابة، وليس الأمن فقط، وما استفزّ الصحافيّين هو حصار الجمعيّة العموميّة للنقابة أثناء انعقادها وغلق الطرق وحشد بلطجيّة للإعتداء على الصحافيّين، فما حدث ليس قراراً أمنيّاً فحسب. والصيغة الّتي كتبت فيها قرارات الجمعيّة كانت تتضمّن اعتذار الحكومة، لكنّ الحاضرين أصرّوا على طلب الإعتذار من الرئاسة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish