تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

الانتخابات البرلمانيّة السوريّة... البعث باقٍ ويتمدّد

جددت الانتخابات البرلمانية التي أجراها نظام بشار الأسد في سوريا هيمنة حزب البعث على السلطة الذي استلمها بانقلاب عسكري منذ 1963.

RTX29P6K.jpg

حلب، سوريا – في مشهد ملؤه الغرابة والتناقض، أجرت حكومة نظام بشّار الأسد، الانتخابات البرلمانيّة في 13 نيسان/أبريل، في بلد يعيش أبناؤه منذ خمس سنوات تحت وطأة القصف والمعارك والنزوح.

وشملت الانتخابات المناطق التي يسيطر عليها النظام فقط، والتي لا تشكّل سوى 17% من مساحة الأراضي السوريّة حسب دراسة لمركز عمران في شباط/فبراير، فيما يسيطر تنظيم "داعش" وحزب الاتّحاد الديمقراطيّ الكرديّ وقوّات المعارضة على ما تبقّى من البلاد.

وقد دفعت الحرب في سوريا، نحو خمسة ملايين شخص إلى النزوح إلى بلدان الجوار، إلّا أنّ الانتخابات جرت في جوّ يوحي وكأنّه لا حرب تعيشها البلاد، حتّى أنّ محافظات خارجة تماماً عن سيطرة النظام مثل دير الزور وإدلب والرقّة كان لها قوائم ومرشّحون وناخبون تقدموا إلى صناديق اقتراع خصصت لهم في مناطق سيطرة النظام.

وبدى الانخفاض في عدد السكّان في الداخل السوريّ واضحاً، من خلال الأرقام الصادرة عن النظام نفسه، فعلى الرغم من التعديلات على الدستور في 25 شباط/فبراير، التي منح بموجبها العسكريّون وقوّات الأمن الحقّ في المشاركة في التصويت، فقد تقلّص عدد الأشخاص الذين يحقّ لهم الاقتراع داخل سوريا من عشرة ملايين في عام 2012 إلى ثمانية ملايين و835 ألف في هذا العام.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish