أبدت السلطة الفلسطينيّة رغبتها في إعادة تشكيل اللجنة الثلاثيّة لمراقبة التحريض، التي تضمّ الجانبين الفلسطينيّ والإسرائيليّ برئاسة الولايات المتّحدة الأميركيّة، والتي تمّ الاتّفاق على تشكيلها في اتّفاقيّة واي ريفر (واي بلانتيشن) في 23 تشرين الأوّل/أكتوبر 1998، وتمّ التأكيد عليها في خطّة خارطة الطريق التي صدرت في 30 نيسان/أبريل 2003.
تجدر الإشارة إلى أنه في 5 شباط 2014 رفضت إسرائيل طلب مماثل تقدمت به السلطة بسبب " ان اجتماعات هذه اللجنة بلا طائل وتريد مبادرات حسن نية من قبل السلطة الفلسطينية قبل تشكيل اللجنة"
وتأتي رغبة السلطة في إعادة تشكيل هذه اللجنة التي لم تعقد سوى بضعة اجتماعات، في ظلّ الاتّهامات الإسرائيليّة المتكرّرة للفلسطينيّين بممارسة التحريض في وسائل الإعلام، خصوصاً خلال الهبّة الجماهيريّة التي تعيشها الأراضي الفلسطينيّة، إذ طالب الرئيس محمود عبّاس في 5 نيسان/أبريل خلال استقباله وفداً رومانيّاً في المقرّ الرئاسيّ في رام الله بإعادة تشكيل اللجنة الثلاثيّة، قائلاً: "نحن ليس لدينا مانع من تشكيل هذه اللجنة لمراقبة التحريض من قبل الجانبين، وفور موافقة الجانب الإسرائيليّ على هذه اللجنة، نحن جاهزون للمشاركة فيها".
وقال المستشار السياسيّ للرئيس عبّاس نمر حماد لـ"المونيتور": "نحن نطالب الولايات المتّحدة الأميركيّة في شكل دائم بتفعيل هذه اللجنة. للأسف، إسرائيل لا تريد ذلك، وأميركا لا تعلّق ولا تستجيب لدعواتنا".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.