نشرت صحيفة تايمز أوف إسرائيل في ٦ فبراير /شباط ٢٠١٦ تصريحات عن وزير الطاقة الإسرائيليّ يوفال شتاينتز يقول فيها إنّ الرئيس المصريّ عبد الفتّاح السيسي غمر الأنفاق على حدود بلاده مع قطاع غزّة بالمياه، "بناء على طلب من إسرائيل".
وكان شتاينتز، وهو من أعضاء حزب الليكود الذي يتزّعمه رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو قد وصف هذا الإجراء باعتباره حلاًّ جيّداً، وأنّه جاء استجابة إلى ضغوط من تلّ أبيب، وأنّ "التنسيق الأمنيّ بين إسرائيل ومصر أفضل من أيّ وقت مضى".
وفيما أثارت تصريحات الوزير شتاينتز في شأن عمق التعاون الأمنيّ بين القاهرة وتلّ أبيب، جدلاً داخل إسرائيل، وأغضبت المؤسّسة العسكرية، جوبهت بتجاهل داخل مصر على المستوى الرسميّ، وأيضاً على المستوى الإعلاميّ.
وعقّب المتحدّث باسم الخارجيّة المصريّة المستشار أحمد أبو زيد في اتّصال مع "المونيتور" على الموضوع، معتبراً أنّ ثمّة تنسيق أمنيّ مع إسرائيل طبقاً لمعاهدة السلام. وحول سؤال لـ"المونيتور" استوضح فيه ما إذا كانت الإجراءات الأمنيّة التي اتّخذتها القوّات المسلّحة المصريّة في سيناء جاءت بناء على طلب من إسرائيل، نفى أبو زيد أن يكون الوزير الإسرائيليّ قد قال ذلك، واكتفى بالتأكيد على أنّ التنسيق الأمنيّ بين القاهرة وتلّ أبييب أمر ضروريّ طبقاً لمعاهدة السلام.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.