دمشق - بعدما استطاعت قوّات النظام السوريّ إحراز تقدّم كبير على جبهة ريف اللاذقيّة - التي بدأ حملته ضدها في تشرين الأول الماضي - بالسيطرة على بلدة سلمى في ريف المحافظة الشماليّ في 12 كانون الثاني/يناير الجاري، بدأت في اليوم نفسه حملة عسكريّة أخرى على ريف حماة الجنوبيّ، وتحديداً على الحدود الإداريّة بين محافظتي حمص وحماة.
بدأت الحملة بالسيطرة على قرية جرجيسة (25 كم جنوب مدينة حماة) شمال بحيرة الرستن، التي تفصل بين محافظتي حمص وحماة، لتتابع بعدها التقدّم شرقاً نحو قرية بلدة حربنفسه الخاضعة إلى سيطرة "جبهة النصرة" وفصائل إسلاميّة أخرى وسط قصف مدفعيّ عنيف من قوّات النظام السوريّ، واشتباكات عنيفة مع مسلّحي "جبهة النصرة" والفصائل الأخرى.
لم تتناول وكالة الأنباء السوريّة الرسميّة "سانا" حملة قوّات النظام على بلدة حربنفسه في شكل كبير، سوى من خلال أخبار في 19 كانون الثاني الجاري عن تدمير سلاح الجوّ السوريّ آليّات ودفاعات لمقاتلي "جبهة النصرة" في البلدة، فيما ذكرت قوّات الدفاع الوطنيّ عبر حسابها على "يوتيوب" أنّ قوّات النظام استطاعت السيطرة على منطقة المداجن شمال حربنفسه في 20 كانون الثاني/يناير الجاري، وهو ما أكّده المرصد السوريّ لحقوق الإنسان.
وأفادت جريدة الوطن السوريّة الموالية للنظام السوريّ في 25 كانون الثاني/يناير الجاري أنّ قوّات النظام استقدمت تعزيزات إلى بلدة حربنفسه، "لزيادة حضورها الفاعل في المنطقة وسط محاولة المسلّحين تحقيق أيّ نصر على الجيش السوريّ ولو معنويّ".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.