المفاوض الفلسطيني: على إيران الكفّ عن دسّ أنفها في الشؤون العربيّة
في مقابلة مع المونيتور، قال كبير المفاوضين الفلسطينيّين صائب عريقات أنّه يتعيّن على إيران الاهتمام بشؤونها، مشدّدًا على ضرورة الحفاظ على السلطة الفلسطينيّة.
أريحا – الضفّة الغربيّة – على الرغم من ارتفاع عدد القتلى إلى 156 فلسطينيًّا منذ الأوّل من تشرين الأوّل/ أكتوبر 2015، نقل عن الرئيس محمود عبّاس أنّه سيتناول موضوع النزاعات الاقليميّة خلال خطابه في السادس من كانون الثاني/ يناير في بيت لحم. وقد صرّح عباس في ثلاث مناسبات مختلفة "أنّنا نقف مع السّعوديّة" في نزاعها مع إيران.
في مقابلةٍ تناولت قضايا عديدة مع المونيتور في مكتب دائرة شؤون المفاوضات في منظّمة التحرير الفلسطينيّة، اعتمد كبير المفاوضين صائب عريقات لهجةً قاسية ضدّ إيران قائلًأ أنّه "على الإيرانيين الكفّ عن دسّ أنوفهم في شؤون الآخرين وعن محاولة تصدير الثّورة".
وشرح وزير العمل الفلسطينيّ السابق ومدير مركز الاعلام الحكوميّ للسلطة الفلسطينيّة غسّان الخطيب موقف قيادة السلطة الفلسطينيّة موضّحًا للمونيتور أنّ "المملكة العربيّة السعوديّة تعتبر أكبر الجهات المانحة وأكثرها سخاءً بالنسبة للسلطة الفلسطينيّة. فحين تحتاج الأخيرة إلى دعم خارجيّ مستمرّ، لا يمكن غضّ النظر عن العلاقات مع السّعوديّة التي تلعب دورًا كبيرًا في هذا الشأن".
وقال الخطيب أنّ الدّعم الإيرانيّ السابق لحماس "قد دفع بالمسؤولين الفلسطينيّين إلى الاعتقاد أنّ إيران تساهم في الانقسام الداخلي في السياسة الفلسطينيّة ممّا ينعكس سلبًا على القضيّة الفلسطينيّة".