المعارضة السّوريّة على خطّ الدّفاع في حلب
يفيد محمد الخطيب من حلب بأنّه على الرّغم من التقدّم في محافظة حماة، "تتراجع قوّات المعارضة السّوريّة في ريف حلب الجنوبي أمام تقدّم قوّات النّظام المدعومة بريًا من حزب الله اللبناني وإيران. هذا ما اضطرّ المعارضة إلى سحب المزيد من قوّاتها وإرسالها للدّفاع عن ريف حلب الجنوبي".
وفي 10 تشرين الثاني/نوفمبر، قام الجيش السّوري، الذي تدعمه أيضًا القوى الجويّة الرّوسيّة، باستعادة السيطرة على قاعدة كويرس الجويّة، واستولى بعدها بثلاثة أيّام على بلدتي الحاضر والعيس في ريف حلب الجنوبي. وكتب الخطيب أنّ "تلّة العيس تكشف أجزاء من طريق حلب– دمشق الدّولي، وترصد ناريًا مساحات واسعة من ريف حلب الجنوبي".
ويفيد جان عزيز بأنّ قاعدة كويرس الجويّة "هي من أكبر مطارات سوريا مساحة وتضمّ كليّة جويّة. وتقع كويرس على بعد 39 كيلومترًا شرق حلب، وهي محاطة بقناة مائيّة طبيعيّة من ثلاث جهات، علمًا أنّ السّيطرة على كويرس تشكّل نقطة انطلاق للسيطرة الوشيكة على ثلاث قرى شرقه، هي منبج والباب وجرابليس، كما قال [وسيم] بزي. ... وتشكّل هذه القرى مراكز أساسيّة لتنظيم داعش في ريف حلب الشرقي، وأهميّتها تكمن في أنّها على الحدود مع تركيا"، وقد شكّلت محورًا لمرور الإرهابيّين إلى الرّقّة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.