الغزيّون: قطاع غزّة غير قابل للحياة حاليّاً، ليس في عام 2020
في أعقاب إصدار الأمم المتّحدة تقريراً باعتبار قطاع غزّة قد يكون مكاناً غير قابل للعيش فيه في حلول عام 2020، شعر الفلسطينيّون بالإحباط والخوف والقلق، وزادت رغبتهم في الحصول على فرصة للهجرة إلى بلد آخر.
بيت حانون، قطاع غزّة - شكّك فلسطينيّون يقطنون في قطاع غزّة في تقرير الأمم المتّحدة الذي حذّر من أنّ القطاع قد يكون غير قابل للعيش فيه في حلول عام 2020، لاعتقادهم أنّ القطاع الساحليّ والذي تحكمه حركة حماس أصبح غير قابل للعيش فيه منذ سنوات ولا داعي لانتظار خمس سنوات أخرى لإثبات ذلك.
وكانت هيئة الأمم المتّحدة المكلّفة بشؤون التنمية والتجارة توقّعت أنّ قطاع غزّة يمكن أن يصبح مكاناّ "غير قابل للعيش بحلول العام 2020".
وأوضح التقرير أنّ التوقّعات مبنيّة على أساس استمرار الاتّجاهات الاقتصاديّة الحاليّة في القطاع خلال السنوات الخمس المقبلة.
ولفت التقرير الأمميّ إلى أنّ "التداعيات الاجتماعيّة والصحيّة والأمنيّة للنموّ الديموغرافيّ المرتفع وللاكتظاظ السكّاني من بين العوامل التي قد تجعل من غزّة مكاناً غير قابل للعيش بحلول 2020".