طهران – إذا دخلتم صالة عرض كلستان الشهيرة في طهران في يوم عاديّ، ستجدون ليلي كلستان منشغلة على مكتبها تتحدّث على الهاتف أو ترتّب سلسلة من الأعمال الفنيّة الجديدة، أو تخبر القصص. أمضت ليلي حياتها مع الشعراء والفنّانين والمفكّرين الأكثرة شهرة في إيران، وهي امرأة لديها قصص لا تنتهي.
تمتدّ صالة عرض كلستان على مساحة شاسعة، وهي من صالات العرض الأعرق في طهران، ومالكها من الشخصيات الثقافيّة الأكثر شهرة في المدينة. وتقع الصالة في طابق أرضيّ مع نوافذ زجاجيّة في محلّة دروس شمالي طهران، التي سُمّيت في الماضي "عروس شميران" نظراً إلى بساتين الفاكهة الوافرة وأيّام الصيف المنعشة فيها.
وتتحدّر ليلي كلستان من عائلة كلستان العريقة في طهران التي يعني اسمها "حديقة الأزهار". وهي ابنة الكاتب والمخرج الإيرانيّ الشهير ابراهيم كلستان الذي اختار المنفى، وشقيقة المصوّر الصحافيّ الراحل كاوه كلستان. وهي تعمل كمخرجة ومترجمة، بالإضافة إلى إدارة صالة العرض.
واستضافت كولستان، على مدى 23 سنة، وفي هذا الوقت من السنة، معرضاً بعنوان "مئة عمل لمئة فنّان"، فجمعت الفنّانين من مختلف الأطياف والأسعار والأعمار. وإنّ رقم المئة هو رقم تقريبيّ. فهذه السنة، تمّ عرض 178 عملاً لـ 161 فنّاناً تراوحت أسعارها من 1,5 ملايين ريال إيرانيّ (44 دولاراً) إلى 2,5 مليارات ريال (74400 دولار). وقد نفّذ اللوحة الأغلى ثمناً الشاعر الراحل المعروف سهراب سبهري. وتضمّ المجموعة أيضاً لوحتين للشاعر الاشتراكيّ المندفع سياوش كسرايى.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.