حماس ترفع وتيرة نشاطها الدبلوماسي
تعتقد حماس أنها تعيش في هذه الأيام عصراً ذهبياً من علاقاتها الإقليمية والدولية، حيث تظهر أجندة قادتها مزدحمة بالمواعيد السياسية، سواء في غزة أو الدوحة، وتتلقى الحركة دعوات لزيارة بلدان، وتقوم بزيارة أخرى، رغبة منها بكسر جدار العزلة المفروض عليها منذ فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2006.
يبدو أن الحراك السياسي النشط والانشغال الملحوظ الذي تعيشه القيادة السياسية لحماس منذ شهر يوليو/تموز، وحتى كتابة هذه السطور، يجعل من الصعب على أي صحفي ترتيب موعد للقاء مسئول في الحركة، سواء داخل الأراضي الفلسطينية، وتحديداً في غزة، أو في قطر حيث تقيم قيادة الحركة بقيادة خالد مشعل، رئيس مكتبها السياسي.
روسيا وتركيا
فقد استقبل خالد مشعل يوم 3 آب/أغسطس في الدوحة، وزير الخارجية الروسي "سيرغي لافروف"، وبحثا تطورات القضية الفلسطينية، والوضع في المنطقة، وأصدرت حماس بياناً رسمياً في ذات اليوم، ذكرت فيه أن مشعل استعرض مع "لافروف" ظروف غزة بعد الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة 2014، والاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووجه "لافروف" دعوة رسمية لمشعل لزيارة موسكو.
إسماعيل رضوان، الناطق باسم حماس، أكد "للمونيتور" أن "لقاء مشعل-لافروف يظهر اهتمام روسيا بالقضية الفلسطينية، ويأتي استكمالاً للقاءات دورية تعقدها حماس مع أطراف دولية وإقليمية، دون أن يبحث اللقاء إمكانية دخول روسيا كوسيط لتحريك المصالحة بين فتح وحماس، رغم تأكيد أهميتها بشكل عام من قبل مشعل ولافروف".