خامنئي يدعم الاتفاق النووي ولكن يحذّر من العدو
أشاد المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي بإتمام الصفقة النووية وتمنّى أن تُحلّ أي مسائل عالقة.
التقى المرشد الأعلى في إيران آية الله علي خامنئي بحكومة الرئيس حسن روحاني في 26 آب/أغسطس وعبّر عن دعمه للاتفاق النوي الأخير ولكنه حذر من تأثير "العدو" في الدول الأخرى.
حول الصفقة النووية الشاملة التي تُعرف بخطة العمل المشتركة الشاملة والتي جاءت بعد عامين من المفاوضات بين إيران والقوى العالمية الست، قال خامنئي، "إن إتمام المفاوضات النووية هو أحد أبرز الإنجازات ونأمل أن يتمّ حلّ أي مشاكل أو مسائل عالقة."
وجاءت تعليقات خامنئي لتجيب على الأسئلة المستمرة عن موقفه من الاتفاق النووي. كتب حسين شريعتمداري، محرّر صحيفة كيهان، في 15 آب/أغسطس أنّ خامنئي "غير راضٍ" بالاتفاق.
وبما أنّ شريعتمداري اختاره مكتب المرشد الأعلى بنفسه، يعتقد كثيرون أنّه يتحدث باسم خامنئي على الرغم من أنّ هذا الاعتقاد لم يعُد مقبولاً. مع ذلك يحظى موقف شريعتمداري برواج كبير وقد خلق تقريره الأصلي ضجة في الإعلام الإيراني،وحتى أن المستشار الإعلامي للحرس الثوري الإيراني حث شريعتمداري على التحدث بصفته الشخصية لا غير.