رام الله، الضفة الغربية — لم تتوقّع عائلة المقدسيّ عمر الشلبي (44 عاماً) أنّ عبارات كتبها ابنها على صفحته الخاصّة على الـ"الفايسبوك" ستكون سبباً في اعتقاله لدى سلطات الاحتلال الإسرائيليّ. وحتّى اللحظة الأخيرة وقبل النطق بالحكم ، في 12 أيار الفائت في محكمة الصلح في القدس، كانت العائلة تعتقد أنّه سيطلق سراحه وسيعود إلى المنزل برفقتها، ولكن هذا لم يحدث، وكان الحكم عليه بالسجن الفعليّ تسعة أشهر.
وقال شقيق عمر محمّد الشلبي، الذي كان يتابع قضيّته مع المحامي، لـ"المونيتور"، إنّ الحكم لم يكن متوقّعاً، وإنّه حتّى اللحظة الأخيرة كان التوقّع، مقارنة بحجم التهمة التي وجّهت إلى شقيقه، أن يفرج عنه بكفالة ماليّة خلال المحكمة.
وكان الشلبي اعتقل في 14 كانون الأوّل/ديسمبر الفائت، ووجّهت إليه تهمة التحريض من خلال كتاباته على صفحته الشخصيّة على الـ"فايسبوك"، وهي الفترة التي أعقبت اختطاف المستوطنين للفتى المقدسيّ محمّد أبو خضير وقتله، فكان التخوف الإسرائيلي بقيام الفلسطينيين بعمليات إنتقامية ضد المستوطنين.
وقال محمّد إنّ ما كتبه عمر على صفحته لم يكن مختلفاً عن كلّ ما كتب حينها من قبل المقدسيّين والفلسطينيّين في شكل عام، ولكنّ سلطات الاحتلال اتّخذت منه حجّة لاعتقال أخيه وهو الناشط في حركة فتح في المدينة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.