مدينة غزّة، قطاع غزة - تشكّل حركة الصابرين، المعروفة اختصاراً باسم "حِصن"، التجربة السياسيّة والعسكريّة الأحدث بين الفصائل الفلسطينيّة التي ظهرت على الساحة في قطاع غزّة منذ أكثر من عام، وتحديداً في شهر مايو من العام الماضي، لتضيف تجربة جديدة من العمل السياسيّ والعسكريّ بين عشرات الفصائل التي ظهرت لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي والعمل السياسي منذ عام 2000 حتّى اليوم.
وقال القياديّ في الحركة هشام سالم إنّها حركة إسلاميّة سياسيّة مقاوِمة، هدفها الأساسيّ تحرير فلسطين ومقاومة الاحتلال وخدمة الشعب الفلسطينيّ في الوطن والشتات، مشيراً إلى أنّهم لم يحصلوا على ترخيص للعمل داخل القطاع من أيّ جهّة. غير أن هذا الأمر لا يعني عدم قانونية الحركة من وجهة نظر حركة حماس طالما لا تتعارض أو تتصادم معها، من منطلق حاجة فلسطين للتحرير بالسلاح، وفق ما تؤمن به حماس.
وأوضح لـ"المونيتور":"لا تحتاج حركات المقاومة إلى ترخيص، بل تستمدّ شرعيّتها من وجود الاحتلال في فلسطين، ومن عملنا المقاوم حتّى تحرير كامل ترابها".
وعن التمويل، قال سالم إنّه لا تتوافر خطوط الدعم والتمويل في بداية أيّ فصيل، حيث يعتمد في بداياته على التبرّعات من بعض المهتمّين بالمقاومة وخدمة المقاومين من العرب والمسلمين. وتابع :"نعتمد في الحركة على هذا المصدر في التمويل والدعم من المهتمّين في المقاومة، لكنّنا نسعى إلى أن تكون لنا علاقات مباشرة وخطوط دعم وتمويل من الجهّات التي تدعم كلّ الفصائل الفلسطينيّة في مقاومتها للاحتلال. والجهّة الوحيدة التي تدعم المقاومة الفلسطينيّة هي إيران. وهناك جهّات أخرى مثل حزب الله اللبنانيّ وعدد من الجهّات في الدول العربيّة والإسلاميّة كالسعودية، فنطرق الأبواب كافّة لمحاولة الحصول على دعم لحركتنا".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.