النصيرات، خانيونس، غزّة - ينوي الشاب ابراهيم حامد 25 عاماً، ومجموعة من أصدقائه قضاء يوم كامل في أحد المنتجعات الصغيرة والخاصّة في منطقة الشيخ عجلين الساحليّة في مدينة غزّة، باعتبار أنّ هذه المنتجعات أحد الخيارات للترفيه عن أنفسهم في قطاع غزّة المحاصر.
قال ابراهيم، الذي يعمل محاسِباً، لـ"المونيتور" إنّه خلال الفترة الماضية، أصبح هناك إقبال جيد على مثل هذه الأماكن المغلقة للترفيه عن أنفسهم، موضحاً:"أماكن الترفيه والاصطياف الخاصّة محدودة جدّاً في قطاع غزّة. وخلال الفترة الماضية، وجدنا أنّ هناك إقبالاً جيّداً على هذه المنتجعات، وهي فرصة رائعة للاصطياف واجتماع العائلات والأصدقاء والترويح عن النفس".
وتعتبر شواطئ قطاع غزّة المجّانية، وما تحتويه من منتجعات ومصايف استثمارية، ملاذاً لغالبية سكّان قطاع غزة، وفرصة جيّدة لزيارتها ونيل قسط جيّد من الراحة والترفيه.
وعلى الرغم من التضييق الاقتصاديّ الكبير جرّاء الحصار الإسرائيليّ المفروض على القطاع منذ صيف العام 2006، إلّا أنّ مثل هذه المشاريع تلقى إقبالاً من قبل المستثمرين للاستثمار في قطاع غزة، حتّى وإن كان حذراً ومدروساً بعناية. وقد أشار مدير منتجع لؤلؤة الساحل المقام حديثاً على شاطئ بحر خانيونس وصاحبه محمّد أبو جيّاب، إلى أن ّالسياحة الداخليّة في الفترة الأخيرة أخذت حصّة سوقيّة جيّدة خلال موسمي الإجازات والصيف.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.