تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

بحثاً عن حلّ جديد للبطالة... عمّال غزّة في إسرائيل

A Palestinian man holds a child near the Erez crossing in Beit Hanun in the north of the Gaza Strip on January 13, 2015. The head of the Palestinian authority for civil affairs, Hussein al-Sheikh, said that Hamas have taken over the Palestinian side of the Erez Crossing, while the Islamic movement which controls the impoverished Palestinian territory has accused the Palestinian authority of stopping work at the crossing "without justification." AFP PHOTO / MOHAMMED ABED        (Photo credit should read MOHA

جباليا، قطاع غزّة - تستمرّ محاولات العمّال الغزيّين في دقّ جدران الخزّان، والبحث عن فرص جديدة للعمل من أجل التخلّص من مشكلة البطالة وتدهور أوضاعهم الإقتصاديّة، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيليّ لثماني سنوات، ولكنّ البحث هذه المرّة كان داخل إسرائيل وبطريقة شرعيّة، عبر دخول بعض العمّال إلى إسرائيل عبر تصاريح تمنح للتجّار فقط.

و قد أمل قرابة 200 ألف عامل عاطل عن العمل في غزّة، بعد حرب الصيف الماضي، في إمكان الحصول على تصاريح للعمل داخل إسرائيل، وفقاً لما أعلنته الأخيرة عن تقديم تسهيلات إنسانيّة إلى سكّان القطاع، من ضمنها تصاريح عمل لحوالى 5 آلاف عامل، لكن الأحلام تلاشت حيث لم تسمح السلطات الإسرائيليّة بإصدار تصريح "عمّال"، واقتصر الأمر على التجّار، كما هو معتاد.

كان العامل محمّد (39 عاماً)، وهو اسم مستعار، يعمل في مشاريع البناء داخل الأراضي الإسرائيليّة لمدّة 4 سنوات قبل اندلاع الانتفاضة الثانية في عام 2000، حيث قرّرت اسرائيل بعدها منع عدد كبير من العمّال الغزيّين من دخول أراضيها  بتصاريح "عمال" بهدف العمل.فيقول:" قبل الانتفاضة الثانية، كنت أعمل في إسرائيل إلى أن توقّفت عن السماح للعمّال من قطاع غزّة بالعمل داخل أراضيها، في مشاريع البناء والسباكة وتركيب شبكات المياه والصرف الصحيّ. كما كنت أحصل  أنا وغيري من العمال شهرياًعلى 3000 شيكل أو أكثر (760$) أي ما يعادل أو يتجاوز راتب شهر الموظّفينالحكوميّين في ذلك الوقت".

وتحدّث محمّد، وهو أب لتسعة أبناء، ويعيش في منطقة عزبة عبد ربه، في شرق مخيّم جباليا للاّجئين، الواقع شمال قطاع غزّة لـ"المونيتور"، عن تجربته الجديدة في العمل داخل إسرائيل، حيث حصل قبل نحو شهرين على تصريح للدخول كـ"تاجر"، لكنّه ذهب ليعمل هناك في السباكة، وقال

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish