بيت حانون ، غزّة - تتمنّى خلود عليّان لو أنّ الله منحها موهبة كالرّسم أو الكتابة، لا علاقة لها مباشرة مع الجمهور، كما الغناء، إذ أنّ شعوراً بالمظلوميّة يراودها بسبب نظرة المجتمع وحكومة "حماس" السّابقة في غزّة للمطربات.
الفنّانة خلود عليّان، البالغة من العمر 24 عاماً، والّتي تقطن في منطقة بيت حانون، في شمال قطاع غزّة، وهي إحدى أكثر المناطق محافظة في غزّة، أشارت لـ"المونيتور" إلى أنّها لم تستطع الاستمرار في امتهان الغناء أو دراسته، نظراً للعادات المحافِظة داخل مجتمع قطاع غزّة عموماً، وقالت :"أدرس في تخصّص إدارة صحيّة، وأنهيت قبل ذلك تخصّص IT، إضافة إلى أنّي أعمل الآن باحثة ميدانيّة".
وعن بداياتها، بيّنت عليّان أنّها كانت عبر الإذاعة المدرسيّة مسابقات وزارة التربيّة والتّعليم، ثمّ بدأت بالذهاب إلى مؤسّسات موسيقيّة، وهي لم تزل طفلة بعد، وقالت: "بعد ذلك، التزمت الغناء في إحدى مؤسّسات وزارة الثقافة بغزّة، وتحديداً قبل نحو تسع سنوات، وبقيت فيها فقط لمدّة أربع سنوات. ثمّ أغلقت بقرار من حكومة حماس في غزّة".
لقد ظهرت بدايات التّضييق المجتمعيّة، بعدما انتقلت خلود من مرحلة الطفولة إلى الشباب، وقالت: "أصبح المجتمع، ومن حولي أقاربي وجيراني، يوجّهون إليّ نصائح بأنّ الغناء للأطفال ويقولون لي الآن أنت كبرت، لكنّي كنت متمسّكة به لأنّي أحبّه وأريد الاستمرار به، إضافة إلى أنّ أهلي وزوجي لم يعارضوا في ما بعد".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.