بعد إكمال دراستها في فرنسا وبيروت، سافرت المحامية نادين موسى كثيرًا برفقة زوجها الدبلوماسي، وهي تمكّنت من مواصلة عملها وبقيت على اتّصال مع لبنان حيث عادت في العام 2001 لمدّة أربع سنوات، ثمّ انتقلت بشكل نهائي في العام 2006. أثبتت نفسها هناك كمحامية وناشطة، واليوم، أصبحت المرأة الأولى التي تترشّح للانتخابات الرئاسيّة اللبنانية في العام 2014.
لا تؤدّي الانتخابات الرئاسيّة للعام 2014 إلى أيّ نتيجة، وهذا لا يشكّل مفاجأة لأحد. لكنّ العنصر الوحيد الجديد في الموضوع كان وجود مرشّحة مستقلّة للمرّة الأولى. وهي شرحت للمونيتور، "كنت منخرطة في الدفاع عن قضايا المرأة، وحقوق الإنسان، والشباب وفي مكافحة الفساد".
قدّمت موسى ترشيحها لانتخابات العام 2013 البرلمانيّة عن قضاء المتن، وحصلت على دعم حركة "استرجعوا البرلمان". جرى اختيارها تلقائيًا من بين 48 مرشّحًا مستقلّاً آخر وحوالي 10 نساء، في سباق مثير للجدل. وقالت "أردت عندها تأكيد التزامي السياسي عبر ترشيح نفسي للانتخابات الرئاسيّة للعام 2014. كان ذلك التكملة المنطقيّة لمسيرتي. أتمنّى محاربة هذا النظام الإقطاعي، والباطل والطائفي الذي لا يسمح ... بقيام دولة قانون. نحن نعيش في ظلّ نظام لا يعطي السكان حقوقهم الأساسيّة حتّى".
أرادت أن تتحدّى "القواعد القبليّة والذكوريّة الموجودة في النظام السياسي اللبناني" وأن تُظهِر "للرأي العام أنّه بإمكان النساء المتواجدات خارج العالم السياسي التقليدي أن يشاركن فيه". تحصل موسى على دعم منظّمة "نساء رائدات" التي تنشر الوعي وتشجّع النساء على اتّخاذ إجراءات ملموسة للحصول على تمثيل عام، بالإضافة إلى دعم التجمّع النسائي الديمقراطي اللبناني وغيرهما من المنظمات النسويّة ومنظمات المجتمع المدني، مثل "استرجعوا البرلمان".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.