مدينة غزّة، قطاع غزّة- يتخوّف تجّار غزّة من السفر عبر المعبر الإسرائيليّ الوحيد المخصّص لمرور الأشخاص، إيرز، بسبب اعتقال عدد منهم أثناء مرورهم عبره، خلال الشهرين الماضيين، بتهم تتعلّق بتهريب موادّ تعدّ ضمن اللائحة الممنوعة، كالحديد والاسمنت وبعض المواد الكيميائية مزدوجة الاستخدام، المشدد على دخولها، والتي فرضت مع بدء الحصار الإسرائيليّ في عام 2006، والذي اشتد بعد هدم الأنفاق على الحدود المصريّة في عام 2013، وتجدّد أزمة إغلاق معبر رفح.
وقد اعتقلت السلطات الإسرائيليّة، منذ بداية العام، 11 تاجراً فلسطينيّاً، على معبر إيرز شمال القطاع، بتهمة تكوين شبكة لـ"تهريب موادّ خامّ ممنوعة" من الدخول إلى غزّة، كالحديد إلى أجنحة المقاومة لتقوم بترميم قدراتها بعد حرب الصيف الماضي، ولا سيما بناء الأنفاق، وذلك بالتعاون مع 3 تجّار إسرائيليّين، تمّ اعتقالهم أيضاً نهاية شباط/فبراير، الأمر الذي نفاه العديد من التجّار الفلسطينيّين.
ويتحدّث لـ"المونيتور" مالك مصنع "حبوش لموادّ التنظيف" في غزّة التاجر حامد حبوش، حيث كان أحد أولئك التجّار المعتقلين، والذي أفرج عنه في شباط/فبراير الماضي بعد 17 يوماً من الاعتقال.
ويقول حبوش: "مصنعي معروف لدى الشركات الإسرائيليّة، والتي نتعامل معها منذ سنوات، وأدخل كلّ شهر قرابة 6 مرّات إلى إسرائيل عبر معبر إيرز، من دون أيّ مشاكل، لكنّني فوجئت وأنا عائد من إسرائيل في 3 شباط/فبراير الماضي، حين طلب منّي الجنود الإسرائيليّون البقاء للتحقيق، الذي دام ساعات، قبل اقتيادي إلى سجن المجدل الإسرائيليّ حيث تمّ اعتقالي لمدّة 17 يوماً بتهمة إدخال بضائع ممنوعة".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.