الإيرانيّون يتحدّون الحظر الإعلاميّ على خاتمي
تحدّى الإيرانيّون الحظر الإعلاميّ على رئيس سابق، والذي أثار اهتماماً استثنائياً بسبب وفاة شقيقته.
في التصريح الأوّل للقضاء بشأن الحظر الإعلاميّ على خاتمي، قال المتحدّث باسم السلطة القضائيّة الإيرانيّة، غلام حسين محسني اجئي، للصحافيّين في 16 شباط/فبراير إنّ الإعلام الإيرانيّ لا يزال ممنوعاً من نشر تصاريح وصور للرئيس الإصلاحيّ السابق محمد خاتمي. لكنّ الإيرانيّين، الذين باتوا يلجأون إلى وسائل التواصل الاجتماعيّ للتعبير عن معارضتهم أو تأييدهم لأمر ما، تحدّوا الحظر.
فأنشئت صفحات عدّة على مواقع التواصل الاجتماعيّ مثل "فيسبوك" و"تويتر" (كلاهما مغلق في إيران) وغيرهما للاحتجاج على الحظر. واستُعملت علامات "هاشتاق" متعدّدة، أبرزها وأكثرها شعبيّة "سنكون إعلام خاتمي" و"السيّد مميّز".
وعلى "إنستاغرام"، دعت صفحة زُعم أنّها تعود إلى الرئيس السابق مناصري خاتمي إلى تشارك صورهم معها. ومذّاك، تمّ تشارك عشرات الصور على الصفحة التي تضمّ اليوم نحو 87500 متابع.
وتحمل صورة نُشرت على الصفحة الكتابة الآتية: "هل فكّرتم يوماً كيف يمكن أن يرى البعض أنّ نشر صور لرئيس الحكومة الإسرائيليّة والرئيس الأميركيّ غير ممنوع، لكنّ نشر صور للرئيس الإيرانيّ السابق ممنوع؟"