من بين العرب الإسرائيليين، تُعتبر عايدة توما سليمان رمز المرأة القوية والمستقلّة والصارمة. ولكن بالنسبة للعديد من الإسرائيليين كانت شخصية مجهولة إلى أن عُيّنت المرشحة الثانية على قائمة حزب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة والمرشحة الخامسة على القائمة العربية المشتركة.
إنّ الأشخاص الذين يقدّرونها وتابعوا مسيرتها النشطة والمنكبّة على مرّ السنين والتي شملت محاولاتها الفاشلة سابقاً في ضمان مركز على قائمة حزب الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة تنهّدت برضا بعد انتخابات هذا الأسبوع، "وأخيراً" ستصبح عضواً على القائمة العربية-اليهودية المشتركة التي جمعت 13 مقعداً في الكنيست. والجميع مقتنع بأنّها ستكون عضواً فاعلاً وبنّاءً في البرلمان.
وُلدت توما سليمان في الناصرة وهي وجه معروف في القطاع العربي وقطاعات أخرى أيضاً بفضل نشاطاتها العامة الراسخة. في عام 1992، أسّست الجمعية النسائية العربية نساء ضدّ العنف وشغرت منصب رئيستها التنفيذية. كما أنّها كانت المرأة الأولى في لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في إسرائيل ورئيسة تحرير صحيفة الاتحاد اليومية. شكّل الانخراط الاجتماعي والسياسي جزءاً من حياتها منذ أيام دراستها الثانوية. إنّ الأشخاص الذين يعرفونها ومسيرتها الطويلة في الحياة البرلمانية يضيفون أيضاً بارتياح، "وأخيراً."
في مقابلة مع المونيتور، تتكلّم بصراحة عمّا فعلته حتى الآن وعن نشاطاتها المستقبلية. كما أنّها تتطرّق إلى نظرة المجتمع اليهودي إلى الإسرائيليين العرب وتحديداً النساء العربيات.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.