أعلن صادق خرازي، وهو من كبار رموز السياسة الخارجية في إيران، عن دعمه القوي للفريق التفاوضي الذي يمثّل إيران في المباحثات النووية. وقد أعرب رئيس حزب "صوت الإيرانيين" الإصلاحي الذي تأسّس حديثاً، وسفير إيران سابقاً لدى فرنسا، عن موقفه هذا خلال حوار تلفزيوني مباشر جمعه لمدّة ساعتين مع عضو مجلس الشورى علي رضا زكاني.
خرازي هو ابن شقيق وزير الخارجية السابق كمال خرازي الذي يتولى الآن منصب مستشار المرشد الأعلى علي خامنئي لشؤون السياسة الخارجية. وتربطه أيضاً صلة قرابة بآية الله خامنئي، فشقيقته هي كنّة هذا الأخير. ولعل أفضل ما يُعرَف به خرازي في أوساط الجماهير الغربية أنه كان شخصية أساسية خلف "اقتراح الصفقة الكبرى" الذي قُدِّم إلى الولايات المتحدة في العام 2003.
يكتب السفير الإيراني السابق من حين لآخر عن المفاوضات النووية، لكنها المرة الأولى التي يُطلّ فيها منذ سنوات عبر التلفزيون الوطني لمواجهة المحافظين بصورة مباشرة.
بدأ خرازي النقاش بالقول بأن واشنطن ليست كتلة متراصّة، ملقياً اللوم على ما أسماه التباين بين "الأقوال والأفعال الأميركية" في ما يتعلق بإجراءات الكونغرس والسياسة الأميريكية حيال إسرائيل والدول العربية. لكنه اعتبر أن النزاع مع الولايات المتحدة لن ينتهي، حتى لو تمت تسوية المسألة النووية.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.