تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

حزب الله وإسرائيل يدّعيان الفوز ويعيدان عامل الردع

نصرالله يتراجع عن المواجهة مع إسرائيل بعد الهجوم؛ النظر في العقوبات الإيرانيّة؛ خطّة نتنياهو قد تأتي بنتائج عكسيّة؛ فوز الأكراد في كوباني نكسة بالنسبة إلى تركيا؛ هل العمليات الكرديّة العراقيّة للاستيلاء على الأراضي تنثر بذور النزاع؟

Israeli soldiers stand on concrete blocks near the border with Lebanon January 29, 2015. Israel and Hezbollah signalled on Thursday their rare flare-up in fighting across the Israel-Lebanon border was over, after the Lebanese guerrillas killed two Israeli troops in retaliation for a deadly air strike in Syria last week. REUTERS/Ammar Awad (ISRAEL - Tags: POLITICS MILITARY CONFLICT) - RTR4NHGX

نصرالله: "لا نريد حربًا"

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم 30 كانون الثاني/يناير، "لا نريد حربًا ... لكنّنا لا نخشى الحرب"، مضيفًا أنّ "المقاومة لم تعد مهتمّة بقواعد الاشتباك، ونحن لا نعترف بها عند مواجهة العدوّ. يحقّ لنا مواجهة العدوّ في أيّ زمان، أو مكان أو وسيلة".

وصف نصرالله كيف أنّ الهجوم الذي نفذّه حزب الله في 28 كانون الثاني/يناير على قافلة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في مزارع شبعا المتنازع عليها، والذي أدّى إلى مقتل جنديّين إسرائيليّين، شكّل في حساباته ثأرًا متناسبًا مع اغتيال إسرائيل لستّة قادة بارزين في حزب الله وجنرال في الحرس الثوري الإيراني قبل 10 أيّام في القنيطرة في سوريا.

يفيد علي هاشم من لبنان: "كان من الواضح أنّ جماعة حزب الله قد قرّرت إعادة الكرة إلى ملعبها، فبنظرها، كان الهجوم ضروريًا لإعادة قوة الردع التي حافظ عليها الحزب منذ حربه مع إسرائيل في العام 2006".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish