حزب الله وإسرائيل يدّعيان الفوز ويعيدان عامل الردع
نصرالله يتراجع عن المواجهة مع إسرائيل بعد الهجوم؛ النظر في العقوبات الإيرانيّة؛ خطّة نتنياهو قد تأتي بنتائج عكسيّة؛ فوز الأكراد في كوباني نكسة بالنسبة إلى تركيا؛ هل العمليات الكرديّة العراقيّة للاستيلاء على الأراضي تنثر بذور النزاع؟
نصرالله: "لا نريد حربًا"
قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله يوم 30 كانون الثاني/يناير، "لا نريد حربًا ... لكنّنا لا نخشى الحرب"، مضيفًا أنّ "المقاومة لم تعد مهتمّة بقواعد الاشتباك، ونحن لا نعترف بها عند مواجهة العدوّ. يحقّ لنا مواجهة العدوّ في أيّ زمان، أو مكان أو وسيلة".
وصف نصرالله كيف أنّ الهجوم الذي نفذّه حزب الله في 28 كانون الثاني/يناير على قافلة تابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي في مزارع شبعا المتنازع عليها، والذي أدّى إلى مقتل جنديّين إسرائيليّين، شكّل في حساباته ثأرًا متناسبًا مع اغتيال إسرائيل لستّة قادة بارزين في حزب الله وجنرال في الحرس الثوري الإيراني قبل 10 أيّام في القنيطرة في سوريا.
يفيد علي هاشم من لبنان: "كان من الواضح أنّ جماعة حزب الله قد قرّرت إعادة الكرة إلى ملعبها، فبنظرها، كان الهجوم ضروريًا لإعادة قوة الردع التي حافظ عليها الحزب منذ حربه مع إسرائيل في العام 2006".