أوباما يوضح السياسة الخاصّة بالأسد
في حديثه مع المراسلين على هامش قمّة مجموعة العشرين المنعقدة في بريسبان، أستراليا، يوم 16 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، صرف الرئيس الأميركي باراك أوباما التقارير القائلة بوجود تغييرات عالقة في سياسة سوريا، قائلاً "لم نجر مراجعة شاملة لسوريا، بل أجرينا مراجعة شاملة لما نفعله كلّ أسبوع" في الحملة العسكرية لهزم تنظيم الدولة الإسلامية.
وحول دور الأسد في المعركة ضدّ داعش وفي انتقال سياسي في سوريا، قال أوباما "لا نتوقّع الدّخول بطريقة معيّنة في تحالف مع الأسد. هو فاقد للشّرعيّة في بلده. والآن، نحن نبحث عن حلّ سياسيّ داخل سوريا يضمّ جميع المجموعات في البلد – العلويّين، والسنّة، والمسيحيّين. وفي مرحلة ما، سيتعيّن على سكّان سوريا ومختلف اللاعبين المعنيّين، بالإضافة إلى اللاعبين الإقليميّين – تركيا، وإيران، ورعاة الأسد كروسيا – المشاركة في حوار سياسي، فطبيعة العلاقات الدبلوماسية تحتّم الدخول في أيّ وقت، وبخاصّة في مثل هذا الوضع، في حوار ديبلوماسي مع أشخاص أو أنظمة قد لا نحبّهم. لكننا لا نزال بعيدين كلّ البعد عن هذه المرحلة".
وعندما سئل بوضوح عمّا إذا كان يناقش فعليًا أيّ طرق لتنحية الأسد في إطار خطط لانتقال سياسي في سوريا، أجاب أوباما بـ"لا" بكلّ بساطة.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.