بحسب مسح التّوجّهات عبر الأطلسي الذي أجراه صندوق مارشل الألماني الكائن في واشنطن في 10 أيلول/سبتمبر، طرأ على مدى العام الماضي ارتفاع ملحوظ في نسبة دعم الشعب التركي لعضوية تركيا في الاتّحاد الأوروبي وقبوله بمنظّمة حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وفي المسح الذي أُجري في تركيا والولايات المتحدة وروسيا و10 دول أعضاء في الاتّحاد الأوروبي في شهر حزيران/يونيو، تبيّن أنّ 49% من الأتراك يعتقدون "بأنّ الناتو لا يزال يؤدي دورًا أساسيًا في أمن دولتنا"، لترتفع النسبة بعشر نقاط عن العام الماضي الذي سجّل 39%. ارتفعت كذلك نسبة الأتراك الذي يرون أنّ "العضوية في الاتّحاد الأوروبي ستصبّ في مصلحة تركيا" بثماني نقاط على مدى العام الماضي لتصبح 53% بعد أن كانت 45% في العام 2013.
هذه الأرقام ملفتة وتستحقّ تحليلاً أعمق لأنها تعبّر عن مقاومة شعبية متصاعدة للسياسات المحلية والأجنبية التي يعتمدها حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي أوصل اليوم بعد 12 عامًا، ومن دون أدنى شك، إلى تباعد تركيا عن هدفها بأن تصبح عضوًا في الاتّحاد الأوروبي، وعن الغرب بشكل عام.
تستند بيانات تركيا في مسح التوجّهات عبر الأطلسي للعام 2014 إلى مقابلات شخصية جرت بين 2 و8 حزيران/يونيو مع 1,007 أشخاصٍ بعمر 18 عامًا وما فوق، يمثّلون سكّان تركيا الحضريّين والريفيّين. تشارك تركيا في التوجّهات عبر الأطلسي منذ العام 2004، أي بعد عامين من إطلاق المسح في الولايات المتحدة ودول الاتّحاد الأوروبي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.