الجيوش المحلّية: نقطة جدل عراقيّة وحلّ ما قبل الفيدراليّة
ما زال الجدل العراقيّ قائماً حول مصطلح "الحرس الوطنيّ" الذي من المفترض أن يستوعب الميليشيات الشيعيّة والسنّية والقوى المسلّحة المحلّية داخل كلّ محافظة عراقيّة، في مؤسّسة رسميّة تعمل إلى جانب الجيش العراقيّ في المرحلة المقبلة.
وأورد رئيس الحكومة العراقيّ حيدر العبادي هذا المصطلح في برنامجه الانتخابيّ، الذي صوّت عليه البرلمان، وقال إنّ "برنامجه يرتكز على بسط الأمن والاستقرار، ودعم قوّات الأمن ومشروع المصالحة الوطنيّة، وتطوير تجربة الحشد الشعبيّ، وتأسيس حرس وطنيّ في كلّ محافظة، ودعم قوّات البيشمركة".
وعلى الرغم من أنّ هناك نوعاً من الغموض حول الآليّة التي ستشكّل وفقها قوّات "الحرس الوطنيّ" للمحافظات، فإنّ المبدأ الذي تقوم عليه هو محاولة فكّ الاشتباك بين الجيش والقوى الأمنيّة التي تثير حساسيّات في المناطق السنّية، وبين سكّان تلك المناطق، من خلال قوّة خاصّة من السكّان المحليّين.
وقد بدأت هذه الفكرة للمرّة الأولى، بالتزامن مع دخول مليشيات "الدولة الإسلاميّة" إلى الموصل ومدن أخرى.