تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

"الحرب على تنظيم الدولة الإسلاميّة... أبعد من فرضيّة "الانسحاب التكتيكيّ"

Tribal fighters and members of Iraqi security forces take part in an intensive security deployment on the outskirts of Diyala province June 14, 2014. The insurgent offensive that has threatened to dismember Iraq spread to the northwest of the country on Sunday, when Sunni militants launched a dawn raid on a town close to the Syrian border, clashing with police and government forces. Picture taken June 14, 2014.  REUTERS/Stringer (IRAQ - Tags - Tags: CIVIL UNREST POLITICS TPX IMAGES OF THE DAY) - RTR3TVVI

خلال الأسابيع التي أعقبت دخول تنظيم الدولة الإسلاميّة (المعروف سابقاً باسم الدولة الإسلاميّة في العراق والشام أو داعش) الموصل، ثمّ توسّعه في اتجاه مدن عراقيّة أخرى، وتراجع القوّات العسكريّة والأمنية العراقيّة، إضافة إلى قوّات "البيشمركة" أمامه، كان مصطلح "الانسحاب التكتيكيّ" يتردّد على لسان الجميع، القوّات العراقيّة والبيشمركة الكرديّة وتنظيم الدولة الإسلاميّة أيضاً.

القوّات العراقيّة و"البيشمركة" الكرديّة، لم تخض حتى تدخّل الطيران الأميركيّ، في 8 أغسطس الحاليّ حرباً حقيقيّة في الدفاع عن الأراضي التي خسرتها، مثلما أنّ مقاتلي تنظيم الدولة الإسلاميّة لم يخوضوا واقعيّاً حرباً حقيقيّة للحصول على المدن والبلدات التي تمدّدوا فيها.

والدليل على ذلك أنّ كلّ المدن التي استولى عليها تنظيم الدولة الإسلاميّة سقطت في بضع ساعات ومن دون مقاومة حقيقيّة من القوّة العسكريّة التي تلتزم الدفاع عنها.

وطوال الأسابيع الماضية كانت وسائل الاعلام تتلقّى بيانات وتصريحات رسميّة، عن مقتل المئات، وربما الآلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلاميّة، فيما كان الأخير يبث بيانات عن مقتل الآلاف من مقاتلي الجيش والبيشمركة.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish