يكافح الإعلام الفلسطيني المحلي من إذاعات ووكالات أنباء وصحف من أجل تغطية الأحداث المتسارعة على الأراضي الفلسطينية منذ اختطاف ومقتل المستوطنين الإسرائيليين في منتصف يونيو وحتى التصعيد الإسرائيلي الحالي في غزة. وحتى الآن تغلب التغطية الإخبارية السريعة والمقابلات الحية من الميدان على المواد الإعلامية المنشورة، دون تحليل عميق للأحداث، وشح معلومات وغياب توقعات، فنجد أن العديد من الوكالات والصحف تعتمد على المصادر الإسرائيلية.
وغياب للقصة الانسانية واعتماد على إحصاء أعداد القتلى والجرحى ونشر4 صور الجثث، وتفلص أعداد المسؤولين الذين يمكن الوصول إليهم أكانوا في الضفة الغربية أو في غزة، ما يؤثر على صدور رواية فلسطينية متكاملة للحدث، ويكرر الإرتباك الإعلامي الذي اتسم به وسائل الإعلام المحلي منذ اختطاف المستوطنين الثلاثة في 12 يونيو2014، بعد حرق ومقتل الفتى محمد خضير على أيدي مستوطنين في القدس، ومن صور هذه الإرتباك الملاحظات التالية.
تصدر خبر ضحايا اشتباكات الأمن المصري مع الإخوان المسلمين موقع صحيفة فلسطين القريبة من حركة حماس مساء يوم الجمعة الموافق 4-7-2014 رغم الأحداث السياسية على الأرض في الضفة الغربية وقطاع غزة.
وفي الوقت الذي تجاهلت فيه صحيفتي "الحياة الجديدة" و"الأيام" الإحتقان الكبير في الشارع الفلسطيني، وتصاعد وتيرة النقد الموجه للرئيس عباس على خلفية تصريحاته حول التنسيق الأمني في الأحداث الأخيرة، (مؤتمر جدة)، كان النقد اللاذع الصفة الغالبة على صفحات صحيفتي "الرسالة" و"فلسطين"الحمساويتين اللتان إستخدمتا أسلوب "اللمز" والإيحاء في عناوينهما الرئيسية لتوجيه النقد للرئيس " الفتى أبو خضير..ضحية البشر في القدس"، في إشارة إلى خطاب للرئيس وصف فيه المستوطنين بالبشر.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.