عاش الفلسطينيون والإسرائيليون في حال من الغموض في الأسابيع الثلاثة الماضية وذلك بعد مقتل ثلاث مستوطنين إسرائيليين في سن المراهقة والمراهق الفلسطيني محمد أبو خضير. فتح العثور على جثث المستوطنين الإسرائيليين الثلاثة الباب لمزيد من التكهنات حول ما حدث فعلاً، وفي حين تصر إسرائيل على ان حماس هي مسؤولة عن ذلك، تستمر حماس بنفي تورطها في هذا الشأن.
"المونيتور" تواصل مع ضابط فلسطيني رفيع المستوى منخرط في التنسيق مع نظرائه الإسرائيليين في الضفة الغربية، للإجابة عن أسئلة بقيت بدون إجابة بعد انتهاء قضية اختفاء المستوطنين، واتهام حماس بخطفهم وقتلهم، ومنها: كيف عثرت إسرائيل على المستوطنين، ولماذا وجدوا مقتولين، ومتى قتلوا؟ وماذا تطرح الأجهزة الأمنية في تحقيقاتها حول ظروف العملية: هل كانت خطفاً لإبرام صفقة تبادل، أم بهدف القتل من الأساس؟ وهل كانت قيادة حماس موجودة في صورة العملية بتفاصيلها، أم بإصدار قرارات عامة وتوجيهات عليا؟
أجاب الضابط "للمونيتور" قائلاً: "قناعتنا منذ البداية أن المستوطنين قتلوا فور اختطافهم لعدة اعتبارات أهمها أن الاحتفاظ بهم للمبادلة مستحيلة، لعدم توفر بنية تحتية لوجستية، وكان التقدير الأمني أن التخطيط كان لاختطاف مستوطن أو جندي واحد فقط، وليس ثلاثة، لصعوبة الاحتفاظ بهم فترة طويلة من الزمن، وحماس لديها عمليات مشابهة، كاختطاف وقتل الجنديين "آفي ساسبورتاس وإيلي سعدون" بغزة أواخر 1988، والضابط "نسيم توليدانو" بالضفة أواخر 1992، حيث تم احتجاز الجنود عدة أيام ثم قتلهم، والاحتفاظ بجثثهم."
وفي حين اعتبرت صحيفة "الحياة الجديدة" الناطقة باسم السلطة الفلسطينية، عملية الخليل "عملا محليا، وليست هناك صلة لزعامة حماس في غزة بها".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.