الحرب على غزة تسرّع ولادة انتفاضة في الضفة
شهدت مدن الضفة الغربية والبلدات العربية داخل الخط الأخضر مساء الجمعة، وفجر السبت 12 تموز مواجهات عنيفة على حواجز ومعسكرات جيش الاحتلال، في مشهد غاب عن الفلسطينيين لسنوات.
وتأججت هذه المواجهات التي بدأت تأخذ منحى "الانتفاضة" في مدن الضفة الغربية بالتزامن مع تصاعد الحرب على قطاع غزة ودخولها اليوم السادس وارتكاب مجازر ضد المدنيين، بعد أن بدأت في القدس والمدن والبلدات الفلسطينية داخل الخط الأخضر، عقب استشهاد الطفل محمد أبو خضير على يد المستوطنين، حيث اتسعت مساحة رقعتها وتنوعت أشكالها وارتفعت حدتها.
ويبدو الوضع على الأرض في الضفة الغربية حافل بالتوترات فيما اتسعت رقعة الاحتجاجات لتطال كافة المدن والبلدات في الأراضي المحتلة حيث كان أشدها في مدن رام الله وبيت لحم والقدس والخليل، وصلت إلى إشعال برج حاجز "قلنديا" العسكري وهروب الجنود عنه لدقائق وسيطرة الشبان عليه.
وحسب متابعة "المونيتور"، شهدت أكثر من 30 مدينة وقرية مساء الجمعة والسبت مواجهات عنيفة، شارك فيها آلاف الشبان استمرت حتى ساعات الفجر الأولى، أدت إلى إصابة العشرات منهم بالرصاص الحي والمطاطي.