رفح، مصر – منذ أن بدأت الحرب الإسرائيليّة "الجرف الصامد" على قطاع غزّة في السادس من يوليو الحالي، بدأت تتأثّر الحدود المصريّة، نتيجة القصف الجويّ العنيف لأهداف ركّزت عليها الطائرات الإسرائيليّة عند الحدود مباشرة، من الجانب الفلسطينيّ.
وبحسب شهود عيان من الجانب المصريّ، إنّ المنازل المصريّة المتكدّسة عند الشريط الحدوديّ الملاصق لقطاع غزّة، تأثّرت في شكل مباشر، من القصف الإسرائيليّ الشديد، لأهداف عدّة، من بينها أنفاق التّهريب العابرة للحدود، ومقرّات حكومة "حماس".
ووفقاً للأهالي في مدينة رفح الحدوديّة المصريّة، إنّ المقاتلات الجويّة الإسرائيليّة، تقصف في شكل مستمرّ ومتواصل الأنفاق الحدوديّة من جانب غزّة، إذ تقصف مداخل الأنفاق بقنابل ارتجاجيّة شديدة الانفجار تعمل على هدم النفق وعلى إحداث اهتزازات شديدة في التّربة من شأنها ردم أجزاء من جسم النّفق الممتد من أسفل الأرض بين الجانبين الفلسطينيّ والمصريّ.
وروى أبو محمد الشاعر، الذي يقطن في بناية من طبقتين عند الشريط الحدوديّ مع قطاع غزّة، تفاصيل ما يحدث، وقال لـ"المونيتور": "نعيش في أجواء رعب نتيجة قصف جيش الاحتلال الإسرائيليّ للحدود الفلسطينيّة الملاصقة لنا، على بعد لا يتعدّى ثلاثمائة متر. لن يتخيّل أحد قسوة القصف، ولن أبالغ إذا قلت إنّه زلازل اصطناعيّة بقوة 5 رخيتر. إنّ طائرات الـF16 ، تقصف الحدود على مدار الليل حتى شروق الشمس، بصواريخ لم نر أشدّ منها من قبل، رغم أنّنا حضرنا كلّ الحروب على قطاع غزّة لطبيعة تواجدنا بالقرب منهم".
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.