اسرائيل تضرب المدنيين في المنازل وليس المقاتلين
منذ بدء عملية الجرف الصامد لم تنفك الطائرات الاسرائيلية ضرباً بالمنازل المدنية، بحجة وجود مطلوبين فيها، وإن يكن فان المجازر المرتكبة نتيجة ذلك، تشهد على انتهاك القانون الدولي بضرب العسكريين في أماكن مدنية أولاً، وثانياً، بضرب العسكريين بعد سقوط صفة المقاتل عنه.
بضع دقائق هي المهلة التي قد يمنحها الجيش الاسرائيلي قبل اخلاء منازل مدنيّة لمطلوبين لديه، تمهيداً لقصفها بصواريخ لا تُبقي ولا تذر، فتحيل البيوت إلى ركامٍ من الذكريات وأنقاضٍ من الحرب، أو قد تقضي على عائلات في مشهد دموي.
ومن تلك المجازر، مجزرة عائلة كوراع الذي تدعي مصادر اسرائيلية أنه بيت لقائد في كتائب القسام تواجد فيه لحظة القصف في 11/7، و مجزرة عائلة غنام التي لم تتلق صاروخاً تحذيرياً قبل قصفه في 11/7 أيضاً، تضاف إلى عائلة أبو كويك، وعائلة الحاج، والمناصرة والأسطلل، وحمد.
إلى الشرق من مدينة غزة، وضمن عدة بيوت زارتها مراسلة المونيتور عقب استهدافها، قيل أنها لعناصر من حماس، بيتٌ لم يبق فيه سوى غرفة النوم، وألعاب الأطفال ودولاب الملابس في أماكنها، لكنها أصبحت في الطابق الأول بدلاً من الرابع؛ بعد أن تهاوت مثل حجارة الدومينو ثلاثُ طوابق من المنزل، الذي أخلي قبل أيام من قصفه.