تخشى مستشفيات قطاع غزة من شن عدوان إسرائيلي موسع على القطاع، من شأنه أن يزيد على كاهلها أعباء توفير الخدمات الصحية والاغاثية للمواطنين، في ظل نقص حاد في أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية، والوقود.
ويعاني القطاع الصحي من نفاذ العشرات من أصناف الأدوية والمستهلكات الطبية الهامة، بات رصيدها صفراً في مستودعاتها، ونقص حاد في واردات الوقود اللازم لتسيير سيارات الاسعاف لنقل الجرحى إلى المستشفيات، وتشغيل مولدات الطاقة الكهربائية البديلة عن التيار الكهربائي الذي يتعرض للانقطاع لساعات تصل إلى أكثر من 12 ساعة يومياً- وفقاً لمدير الدائرة الإعلامية في وزارة الصحة د. أشرف القدرة.
وأوضح القدرة خلال حديثه مع "المونيتور" أن أزمة نقص الوقود وصلت إلى ما نسبته 75% من الاحتياجات اللازمة، الأمر الذي أوقف 50% من القدرة الاسعافية في وزارة الصحة، ما يهدد بزيادة أعداد القتلى والجرحى في حال شن عدوان إسرائيلي موسع ضد القطاع.
وشنت الطائرات العسكرية الإسرائيلية خلال الأسبوعين الماضيين، عشرات الغارات على مناطق مختلفة في محافظات غزة، حيث أشار القدرة إلى أن هذه الغارات أدت إلى استشهاد 35 شهداء و إصابة 300 جريحاً منذ بدء الحرب وحتى هذه اللحظة، مؤكداً أن العديد من الإصابات لا تزال تصل مستشفيات القطاع مع استمرار التصعيد الإسرائيلي.
AL-MONITOR All-Access gives you unlimited access to all our journalism, the full Daily Briefing, exclusive interviews, premium newsletters, and live events — for less than $2/week.