وكالة أنباء فارس تعترض على التغطية الإعلامية العربية في العراق
انتقدت وكالة أنباء فارس التغطية الإعلامية باللغة العربية للشأن العراقي، كاشفة عن بعض التخوفات الإيرانية بشأن الأزمة.
عدّدت وكالة أنباءٍ إيرانية ستة أوجه للأزمة في العراق يحوّرها الإعلام الناطق بالعربية بطريقة تنم عن عداء للحكومة العراقية.
إنّ اللائحة الصادرة عن وكالة أنباء فارس، التي ترتبط ارتباطًا وثيقًا بالحرس الثوري، تكشف عن بعض المخاوف الإيرانية ومواقف اليمين الإيراني من الأزمة في العراق، بخاصة التكهنات حول التعاون الأميركي الإيراني في الشأن العراقي. يكشف المقال أيضًا عن مخاوف إيران بشأن المذهبية في المنطقة وعن محاولة بعض المسؤولين ووسائل الإعلام التعتيم على المذهبية وتسليط الضوء على مسألة الإرهاب.
منذ أن سيطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على أجزاء من شمال العراق وغربه، قام فرع القاعدة هذا بتغيير توازن القوى داخل العراق وهدد بالتقدم نحو بغداد. وإنّ التقارب السياسي بين إيران والحكومة المركزية في بغداد، وتأثير إيران الإجمالي في العراق، وذكريات حرب امتدت ثماني سنوات ضد الرئيس السابق صدام حسين، عوامل أدت إلى استنفار في صفوف النخبة السياسية الإيرانية وحرس الحدود الغربية.
وبحسب المقال، فإنّ العربية، والجزيرة، وبي بي سي العربية، وسكاي نيوز، وغيرها من وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية الناطقة بالعربية في الخليج العربي، تشارك في نوع من الحرب النفسية عبر تحريف الأحداث في العراق. وفي حين أنّ معظم وسائل الإعلام المذكورة أعلاه مموّلة من الحكومة، حرص المقال على تحديد تلك التي تموّلها السعودية.