الاعتقال السياسي في الضفة الغربية..هل يفجر المصالحة؟
في الوقت الذي وصل فيه عزام الأحمد مسئول ملف المصالحة في فتح لغزة مساء 26/5/2014، استلم الشابان من حماس في الضفة الغربية ثائر شلالدة من حلحول ونور أحمد من قلقيلية، استدعاءان من جهاز الأمن الوقائي للتحقيق معهما في قضايا أمنية، كما هو مرفق في التحليل.
وتوالت خيبات الأمل لعناصر حماس بالضفة لأن اتفاق المصالحة، لم يوقف الاعتقالات ضدهم، بل اشتدت وتيرتها، وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان إن السلطة لم توقف الاعتقالات والتعذيب رغم المصالحة.
سياسي أم جنائي؟
تشير الإحصائيات التي حصل عليها "المونيتور" من اللجنة المكلفة في حماس بمتابعة الاعتقال بالضفة، إلى ارتفاعٍ بأعدادها، زادت عن 200، وأكثر من 500 استدعاء منذ بداية 2014، فيما زاد العدد منذ المصالحة يوم 23/4، عن 20 عنصراً، واستدعاء آخرين.