بهرز.. هديّة مجانيّة إلى "داعش"!
أحداث وملابسات طائفيّة كالتي حدثت في بهرز، كافية لتحويل موقف الأهالي.. وهذا في حال حدث، سيعتبره تنظيم "داعش" تقدماً إستراتيجياً وربما يراه "هديّة" من المليشيات أو من "الدولة".
وسّع تنظيم "الدولة الإسلاميّة في العراق والشام" (داعش) نطاق نشاطه في مناطق محيط بغداد ليظهر بشكل علني في منطقة بهرز في محافظة ديالى (شرق بغداد) وفي منطقة النباعي (الشمال)، في مسعى إلى تضييق الخناق على بغداد من جهة ونقل المعركة من الفلوجة إلى مناطق جديدة من جهة أخرى.
وتشير مصادر أمنيّة لـ"المونيتور" إلى أن ناحية قره تبة في بعقوبة أضيفت أخيراً إلى لائحة المناطق التي اختارها "داعش" لتنظيم ظهور بطابع إعلامي، بعد أن كانت بلدات مثل سليمان بك والعظيم والمقداديّة في شرق بابل وشمالها (جنوب بغداد) قد شهدت ظهوراً مشابهاً.
والسؤال الذي يطرح عن أهداف "داعش" واستجابات القوى الأمنيّة العراقيّة، يرتبط بالطريقة التي ظهر فيها التنظيم في هذه البلدات والطريقة التي انسحب منها.
في بلدة بهرز، يكشف حسن محمد وهو من أهالي البلدة لـ"المونيتور"، بعض التفاصيل. فيقول "دخل المقاتلون بدفعات ابتداءً من 21 آذار/مارس الماضي.. وفي 22 من الشهر نفسه أغلقوا مداخل البلدة وسيطروا على مركز الشرطة ورفعوا عليه علمهم". لكنهم انسحبوا في اليوم نفسه لتدخل البلدة قوات أمنيّة.