العراق: كتل سياسيّة تتّهم جهات حكوميّة بقتل مرشّحيها للانتخابات
مع استمرار محاولات اغتيال المرشّحين للانتخابات البرلمانيّة في العراق المقرّر إجراؤها في 30 نيسان/أبريل الجاري، استشعرت بعض الأحزاب السياسيّة الخوف في حين أشرع الباب أمام اتهام الجهات الأمنيّة بالوقوف مكتوفة الأيدي إزاء هذه العمليات واتهام جهات في الحكومة بالوقوف وراء عمليات اغتيال المرشّحين المنافسين لها.
في شهر آذار/مارس الماضي، تعرّض ثلاثة مرشّحين للانتخابات النيابيّة في العراق دفعة واحدة إلى محاولة اغتيال في محافظة ديالى، كادت أن تطيح بحياتهم. إلا أنهم نجوا منها بأعجوبة. وهؤلاء هم محمد الخالدي ورعد الدهلكي وغيداء كمبش من ائتلاف "متحدون".
وفي خلال الشهر نفسه، قتل المرشّح واثق ممدوح الغضنفري عن ائتلاف "متحدون" التي يتزعمه رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي، في هجوم مسلح نفّذه مجهولون شمال نينوى. كذلك اغتيل مرشّح ائتلاف "البديل المدني المستقل" في مدينة البصرة عبد الكريم الدوسري مع اثنَين من عناصر حمايته في 27 من نيسان/أبريل الجاري.
وبعد هذه الحوادث، استمرّت محاولات اغتيال المرشّحين. ومن هؤلاء الذين نجوا، النائبة عن كتلة "الأحرار" التابعة للتيار الصدري مهما الدوري التي عُرفت بتهجّمها على الكتل الأخرى من خلال كشفها ملفات فساد. ومحاولة الاغتيال هذه جرت بواسطة أسلحة كاتمة للصوت.
وهذه العمليات جعلت بعض الأحزاب السياسيّة تستشعر الخوف من جرّاء ازدياد محاولات الاغتيال مع اقتراب موعد الانتخابات المقرّر إجراؤها في 30 نيسان/أبريل الجاري. كذلك أشرعت الباب أمام اتهام الجهات الأمنيّة بالوقوف مكتوفة الأيدي إزاء هذه العمليات.