تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

العراق يخشى عودة الفصائل الشيعيّة التي تقاتل في سوريا

تبدو التساؤلات عن مصير الميليشيات الشيعيّة التي تقاتل في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد انتهاء الأزمة السوريّة، مشروعة.. لاسيّما وأن أعداد المقاتلين في هذه الميليشيات التي تتشكّل من 14 فصيلاً، كبيرة.

Iraqi Shi'ite fighters demonstrate with their weapons during a military-style training at a camp in on the outskirt of Damascus February 13, 2014.  Picture taken February 13, 2014. REUTERS/Alaa Al-Marjani (SYRIA - Tags: CIVIL UNREST POLITICS CONFLICT) - RTX18VD3

تبدو التساؤلات عن مصير الميليشيات الشيعيّة التي تقاتل في سوريا إلى جانب نظام الرئيس السوري بشار الأسد بعد انتهاء الأزمة السوريّة، مشروعة.. لا سيّما وأن أعداد المقاتلين في هذه الميليشيات التي تتشكّل من 14 فصيلاً، (http://goo.gl/GBBFsj) كبيرة. ويبدو أن للتساؤلات مغزى أكبر حين تظلّ الأزمات الأمنيّة في العراق تتفاقم من دون أن تجد الحكومة العراقيّة أي حلول لها.

ويبدو إرسال المقاتلين العراقيّين للقتال في سوريا مستمراً، إذ ما زالت صور القتلى الذين سقطوا هناك تعلّق في ساحات المدن العراقيّة الشيعيّة أمام أعين الحكومة والأحزاب السياسيّة، ومن دون اتخاذ أي خطوات للحدّ من هذه الظاهرة. ويذهب عدد كبير من السياسيّين إلى اتهام الأحزاب الشيعيّة بإرسال هؤلاء المقاتلين إلى سوريا.

ويشدّد النائب عن ائتلاف "العراقيّة" وليد المحمدي على أن "الحكومة هي التي تؤمّن ذهاب المقاتلين للالتحاق بالميليشيات الشيعيّة التي تقاتل في سوريا إلى جانب حكومة بشار الأسد"، مشيراً إلى أن "صور القتلى المنتشرة في شوارع البلاد تُعدّ دليلاً واضحاً على تورّط الحكومة في هذه العمليّة".

ويقول المحمدي في حديث إلى "المونيتور" إن "الفصائل المسلحة العراقيّة الموجودة في سوريا وبعد انتهاء الأزمة السوريّة، ستعود إلى العراق وستخلق حالة من الفوضى، لا سيّما وأن هذه الفصائل تابعة لجهات مختلفة لها أذرع سياسيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish