تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

إعادة التأهيل والصفقات والخداع... وسائل تعيد إخوان مصر إلى الحياة السياسيّة

A student and supporter of the Muslim Brotherhood and ousted Egyptian President Mohamed Mursi gestures with the sign "Rabaa", or "Four", in front of a burning car during a protest inside Cairo University, in Cairo, March 9, 2014.  REUTERS/Mohamed Abd El Ghany (EGYPT - Tags: POLITICS CIVIL UNREST EDUCATION) - RTR3GBFP

"المصالحة.. لم يعد لها أساس"، هذا ما قاله القيادي في "حزب الحريّة والعدالة" (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين) هشام الدسوقي، فيما قال الباحث السياسي المتخصّص في شؤون الإسلام السياسي عمار علي حسن إن "المصالحة كلمة خادعة ولا تعبّر عن الواقع". أما القيادي المنشقّ عن "جماعة الإخوان المسلمين" مختار نوح فلفت إلى أنه "لم تقم مبادرات للمصالحة منذ 30 يونيو وحتى الآن، ولن تحصل".هكذا علقّ هؤلاء على فكرة "المصالحة" رداً على سؤال لـ"المونيتور"، وقد أوضحوا -وعلى الرغم من تباين صلاتهم بـ"الجماعة"- أن المصالحة ليست هي الوسيلة لإعادة دمج "الإخوان المسلمين" في الحياة السياسيّة.

وأوضح مختار نوح في حديث إلى "المونيتور" أنه "ما من مبادرات للمصالحة تمّت منذ 30 يونيو وحتى الآن. وما حصل كان في غالبيّته مجرّد دردشة بين بعض الوسطاء وبين بعض قيادات الإخوان. ولم تنتج تلك الدردشة أي مبادرات بشروط وخطوات واضحة". وهو ما يتنافى تماماً مع ما نقلته المواقع الإخباريّة والصحف المصريّة.

وتابع نوح أنه "لن تقوم مبادرات للمصالحة بين الدولة والإخوان، إذ إن الدولة لن تتصالح مع كيان لا وجود قانوني ولا شرعيّة له".

أما عمار علي حسن فعلّق على كلمة المصالحة لـ"المونيتور" قائلاً "كلمة المصالحة كلمة خادعة لا تعبّر عن حقيقة الوضع، لأن المصالحة تتمّ بين قوّتَين متساويتَين. وهو أمر غير متحقّق في صراع الإخوان مع الدولة، إذ إن تفوّق الدولة يظهر بشكل واضح جداً. أما التعبير الأكثر دقّة فهو إعادة تأهيل الجماعة للعودة إلى الحياة السياسيّة".

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish