تجاوز إلى المحتوى الرئيسي

المنافسون المتوقعون للسيسي يجمعون: السيسي هو الفائز بالرئاسة إن قرر الترشح.. و"الرئاسة أولا" تدعم موقفه

A supporter of Egypt's army chief General Abdel Fatah al-Sisi hugs his poster during celebrations of the third anniversary of Egypt's uprising, in front of El-Thadiya presidential palace in Cairo January 25, 2014. Egyptian police fired live rounds in the air to disperse about 1,000 anti-government protesters in central Cairo on Saturday, a Reuters witness said, amid fears of violence on the anniversary of the 2011 revolt that ousted autocrat Hosni Mubarak. The poster reads "al-Sisi is my president." REUTERS

"أعلن الفريق عبد الفتاح السيسي ترشحه لرئاسة الجمهورية".. العبارة التي ينتظرها آلاف المصريين بين مؤيدين ومعارضين.. تلك العبارة التي ينطقها السيسي في لحظات وتتناقلها وكالات الأنباء وشاشات التليفزيون في بضع دقائق تعتبر فيصلا بالنسبة لبعض المترددين في وصف 30 يونيو بـ"الانقلاب"، لتصبح بالنسبة لهم انقلابا دون شك.. وفيصلا بالنسبة لبعض مؤيدي 30 يونيو بوصفها "ثورة"، حيث أن ترشحه وفوزه بالرئاسة يعتبر انتهاءً لطريق التصحيح وختاما سعيدا لخارطة الطريق، وفيصلا بالنسبة لبعض المرشحين المتوقعين للرئاسة كي ينسحبوا، حيث أجمع من قرر الانسحاب في حال ترشحه أو من قرر خوض السباق، على أمل ضعيف، أن السيسي فائز بالرئاسة دون شك، رغم وجود عوامل قد تجعل الفوز صعبا.

المنافسون المتوقعون

"لن يكون الرئيس المقبل لمصر عمرو موسى ولا حمدين صباحي، ولا عبد المنعم أبو الفتوح، ولا شفيق، وهذه هي الخيول الأربعة المحتمل فوز أحدها إن أعلن السيسي استعداده للترشح. فمن المؤكد أن للسيسي شعبية جارفة"، استهل الإعلامي السعودي عبد الرحمن الراشد مقالته في جريدة الشرق الأوسط يوم الثلاثاء 13 يناير بتلك العبارات.

الشعبية الجارفة التي أشار إليها الراشد، أجمع عليها العديد من المنافسين المتوقعين للسيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حيث قال عمرو موسى، رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور ومرشح انتخابات الرئاسة لعام 2012، في لقائه يوم 9 يناير بالإعلامي وائل الإبراشي على قناة دريم، أن السيسي سوف يكتسح حال خوضه الانتخابات الرئاسية.

SUBSCRIBER EXCLUSIVE

Continue reading this exclusive analysis

Original reporting and analysis unavailable elsewhere. Subscribe to AL-MONITOR to read this story and access everything we publish