فرص المدنيّين في الانتخابات ضعيفة مع سيطرة التيار الإسلامي على العراق
آمال المدنيّين العراقيّين بكسب مساحة انتخابيّة تمكّنهم من التنافس مع الأحزاب الأسلاميّة، ما زالت بعيدة المنال بسبب هيمنة التيارت الإسلاميّة على البلاد.
بدأ بعض شباب العراق ينشرون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي ملصقات للترويج لـ"التحالف المدني الديمقراطي" الذي يضمُّ شخصيات مدنيّة وليبراليّة تنوي خوض الانتخابات البرلمانيّة المزمع إجراؤها في 30 نيسان/أبريل من هذا العام. وهؤلاء الشبّان بغالبيّتهم من الداعين إلى قيام دولة مدنيّة بعد أن سيطر الإسلام السياسي على الحكم في البلاد منذ سقوط نظام الرئيس الراحل صدّام حسين في نيسان/أبريل من العام 2003.
وأسس "التحالف المدني الديمقراطي" صفحة على موقع "فيسبوك" من أجل التقرّب من الشبّان الذين يشكّلون نسبة 40 في المئة من نسيج المجتمع العراقي. وأخذ التحالف ينشر أهدافه وما يسعى إلى تحقيقه في حال فاز بمقاعد في البرلمان.
لكن المراقبين يشكّكون في حصول هذا الائتلاف على أصوات كثيرة في الانتخابات في ظلِّ صعود المدّ الطائفي، لا سيّما بعد عمليات الجيش العراقي في الأنبار.
ويتوقّع ياسر السالم وهو عضو في اللجنة المركزيّة في الحزب الشيوعي أبرز الأحزاب المشاركة في الائتلاف، أن "تكون الأجواء التنافسيّة في الانتخابات البرلمانيّة المقبلة ساخنة جداً، أكثر من أي انتخابات سابقة".